اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهكذا، ينتهي الكتاب كما بدأ: بسؤالٍ مفتوح، بدورةٍ لا تنتهي، بدماءٍ تتحول إلى حياة، بعقولٍ تنتظر أن تحيض، أن تطهر، أن تولد، أن تصرخ، أن تقوم.
إنه كتاب لا يقدّم إجابة نهائية، بل يترك القارئ أمام المرآة، ليكتشف أن السؤال الحقيقي ليس عن الأمة وحدها، بل عنه هو نفسه:
متى يحيض عقلك أنت؟
الكتاب موجّه لكل من يهتم بالفكر، والوعي، والحرية الإنسانية، ويبحث عن فهم أعمق لما يحدث داخل الإنسان حين يُمنع من أن يفكر كما يريد.