اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان العزازي ذا شخصية اجتماعية، متصفاُ بالكياسة والظرافة، وقد تضافر مع هذه الشخصية كونه شاعراُ وتاجراُ، إذ كلاهما يحتمان عليه الاختلاط بمختلف طبقات الناس، وكان هذه العلاقات على مستويين:
اتصل العزازي بالملوك والسلاطين والأمراء والأعيان في مصر والشام، وامتدحهم بشعره رغبة في الحصول على المكانة أولاً والعطايا ثانياً، وكان لاتصاله بملوك حماة وأعيانها النصيب الأكبر من علاقاته السياسية، وفي شعره إشارات متنوعة تعرض ما له من مكانة مرموقة عندهم، حتى إن بعضهم قد يطرح الكلفة والرسمية في تعامله معه، أو يرسل في طلبه عند تأخر حضوره بداعي الاشتياق إليه.
العزازي شاعر ظريف، وتتصف شخصيته بالرقة واللطف، لاجل ذلك كانت له علاقات جيدة بكثير من الأدباء والشعراء والمحدثين سواء أكانوا في مصر أم في الشام، إذ لم يرد في المصادر أنه كان متعاليا، أو منطويا، أو كثير الانتقاد لمن حوله، فعلاقته بالموك والوجهاء لم تغير الطابع الودود في شخصيته.
وكان العزازي على اتصال شعري مع بعض شعراء عصره، كالتلعفري والموصلي وابن النقيب وأبو الحسين ابن الجزار.
فبينه وبينهم إخوانيات ومراسلات تكشف عن صداقة وود، وعلى رأس أولئك الشاعر المعروف سراج الدين الوراق.