اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعد التمييز بين كون المتعضية نافعة أم آفة اعتباطيًا، حيث إنه يتم بصورة فردية عن طريق فحص تأثير متعضية معينة في موقف نمو محدد.
قد تتضمن الحشرات النافعة حشرات مفترسة (مثل الخنافس المنقطة) من الآفات، والملقحات (مثل النحل الذي يعد جزءًا هامًا من دورة النمو للعديد من المحاصيل). ويتم استئناس واستخدام بعض أنواع الحشرات بصورة متزايدة للتدخل حينما يفشل التلقيح الطبيعي أو إذا كان التحكم البيولوجي غير كافٍ، وعادة ما ينتج ذلك عن الاضطرابات التي يحدثها الإنسان في توازن الطبيعة.
تعد بعض الديدان الأسطوانية نافعة في تدمير والحد من عدد اليرقات الضارة بالمحاصيل والنباتات الأخرى أو المدمرة لها. وعادةً ما تستخدم في البستنة العضوية لقدرتها على قتل أنواع متنوعة من اليرقات الضارة (بعوض الفطر ويرقات البراغيث والعث العنكبوتي والسوس والديدان اليرقانية وديدان الجذور والدودة القارضة وغيرها).
تعتبر العديد من الكائنات الدقيقة في التربة هي المسئولة عن إعادة تدوير العناصر الغذائية (إحدى الطرق عبر بقايا النباتات المتحللة) وأنشطة أخرى لبناء التربة والمحافظة عليها. إن المستنبتات المختلطة للكائنات الدقيقة النافعة مثل البكتيريا الضوئية (Rhodopseudomonas sp) وبكتيريا حمض اللاكتيك (lactobacillus sp.) والخمائر (saccharomyces sp.) والفطريات المتخمرة يمكنها تحسين خصوبة التربة وإنتاجية النباتات. كما تستخدم الميكروبات المنتجة (Productive Microbes) كأداة بديلة فعالة للتلاعب والتحكم في الإيكولوجيا الميكروبية لأنظمة معقدة متعددة.
قد تُحسن الطيور والحيوانات الأخرى، بتصرفاتها، الظروف في مواقف نمو متعددة وهي تعد، في هذه الحالات، نافعة. حيث تساعد الطيور في نشر البذور عن طريق تناول ثمار وحبوب النباتات ثم تخلف تلك البذور في فضلاتها. تقدم الحيوانات الأخرى مثل الراكون والدببة وغيرها فوائد مشابهة.
إن النباتات التي تؤدي وظائف إيجابية تعتبر نافعة أيضًا (إن تقنية زراعة النباتات المترافقة هي تقنية قائمة على مبدأ النباتات النافعة).