اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان هناك توقعًا باحتمالية تواجد مرض كوفيد 19 في منطقة الخليج منذ شهر ديسمبر عام 2019. تحاول «دراسات البحث في الماضي» الجارية تحديد الحالة صفر لكوفيد 19 هناك. وجدت إحدى الدراسات المبدئية ما قبل النشر، بالمركز الطبي لجامعة ستانفورد، عدم وجود أي عينات مصابة خلال شهري نوفمبر وديسمبر من عام 2019.
في يوم 31 يناير، أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) عن أول حالة مؤكدة بمنطقة الخليج، وكانت الحالة السابعة بالولايات المتحدة، وهو رجل من مقاطعة سانتا كلارا سافر مؤخرًا إلى مدينة ووهان. تعافى الرجل بمنزله وخرج من عزله المنزلي يوم 20 فبراير. وفي يوم 2 فبراير، أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها على إصابة الحالة الثانية بالمنطقة في مقاطعة سانتا كلارا، وهي سيدة سافرت مؤخرًا إلى مدينة ووهان. لم يكن هناك صلةً بين هاتين الحالتين.
في يوم 6 فبراير، أصبحت باتريشيا داود، البالغة من العمر 57 عامًا والمقيمة بمدينة سان خوسيه، أول حالة وفاة مرتبطة بكوفيد 19 في الولايات المتحدة، والتي اكتُشفت بحلول شهر أبريل عام 2020. توفيت باتريشيا في المنزل دون أي سفريات معلومة لها مؤخرًا إلى الدول الأجنبية، وذلك بعد مرضها بالإنفلونزا على غير العادة في أواخر شهر يناير، ثم تعافيها وعملها من المنزل، ولكنها توفيت فجأةً يوم 6 فبراير. انتهى تشريح جثتها في شهر أبريل، بعد إجراء اختبارات الفيروس على عينات من أنسجتها، وحُدد أن وفاتها كانت بسبب نقص التروية (الاحتشاء) لكامل جدار عضلة القلب، مع مساهمة بسيطة من التهاب العضلة القلبية، بسبب الإصابة بكوفيد 19. أشارت حالتها أن انتقال المرض بين أفراد المجتمع كان جاريًا آنذاك في الولايات المتحدة منذ شهر ديسمبر على الأرجح، ولكنه لم يُرصد.
في يوم 26 فبراير، أُكد إصابة حالة ذات أصل غير معلوم لمواطن مقيم بمقاطعة سولانو. صرح مركز يو سي ديفيس الطبي في ساكرامنتو أنه عندما نُقل هذا الشخص إلى هناك، في يوم 19 فبراير، اشتبه الفريق الطبي بإصابته بكوفيد 19، وطلب الفريق من مراكز سي دي سي إجراء اختبار كوفيد 19 لهذا المريض. رفضت المراكز في البداية طلب الفريق، لعدم توفر معايير إجراء الاختبار عند هذا المريض، فهو لم يسبق له وأن تعرض للفيروس من خلال السفر، أو مخالطة أحد المصابين به. اختُبر هذا المريض بالنهاية يوم 23 فبراير؛ وظهرت نتائج الاختبار إيجابيةً يوم 26 فبراير.
وبعد هذه الحالة لانتقال الفيروس بين أفراد المجتمع، عدلت مراكز سي دي سي من معاييرها لاجراء اختبار كوفيد 19 على المرضى، وفي يوم 28 فبراير، بدأت المراكز في إرسال توجيهاتها الجديدة بهذا الشأن للعاملين في مجال الرعاية الصحية.