تعتبر نسبة المقبلين على قراءة الثقافة العلميّة ضئيلةً نسبيّاً مقارنةً مع الاختصاصات الأخرى، ويمكن تقسيم تلك النسبة لثلاثة أصناف، هي:
- قرّاء هادفون: ومثال ذلك أن يتابع عددٌ من الجامعيين بشكل مستمر المقالات الخاصّة بمجال تخصصاتهم، فالفيزيائيّون يتابعون المجلات الفيزيائيّة المنوعة وكل ما يتعلق بالمادة والذرّة والأشعة والفلك، والأطباء يتابعون المجلّات الطبيّة والصحيّة والبيولجيّة.
- قرّاء متنوّعو الثقافة: ومثالٌ على ذلك أن يطالع الطبيب أو الفيزيائي موادَّ أدبيّة أو علميّةً أو اجتماعيّة في الوقت ذاته، ويمكن أن يبرز هذا الشخص في مجالٍ آخر غير مجال اختصاصه الحقيقي.
- قرّاء غير هادفين: وهم القراء الذين يقرؤون كلّ ما يقع بين أيديهم لأسباب متعدّدة، كإضاعة الوقت وملء فراغهم، وتتنوّع قراءات هؤلاء الأشخاص على الرغم من تدني استيعابهم للمعلومات أو الأفكار وعدم قدرتهم للوصول إلى الفائدة المرجوّة إلى حدٍ ما.
المصدر: mawdoo3.com