English  

كتب مبنى الكلية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مبنى الكلية (معلومة)


تاريخياً كانت الهندسة المعمارية قسما في كلية الفنون الجميلة وذلك حتى عام 1970، واستقلت ككلية منفردة مستقلة بذات نفسها ما بين العامين 1982-1984.

يقع مبنى الكلية الحالي في تجمع الهندسات في منطقة البرامكة في دمشق, ويتوسط كليات الهندسة المدنية والسياحة والمعهد التقاني الهندسي.


المبنى من تصميم المهندس المعماري الراحل الدكتور محمد برهان طيارة, تم افتتاحه في العام 1983، ويتألف من 3 أقسام هي البناء الرئيسي (المحور التعليمي) وقسم الإدارة (المحور الإداري) بالإضافة إلى قسم التوسع الجديد الذي تم إلحاقه لاحقا بمبنى الكلية بهدف استيعاب وتأمين فراغات مناسبة بعد إزدياد عدد الطلبة المقبولين.

وقد شُكل البناء ليعمل كنسيج معماري مؤلف من ثلاث محاور:

  • محور فكري
  • محور فيزيائي
  • محور إداري

وتم التركيز على تشكيل المحور التعليمي (المراسم) من وحدة واحدة, بحيث تعطي البيئة التعليمية الأنسب للتعليم المعماري والتعايش الاجتماعي في فراغات معلمة لممارسات درسية وثقافية عامة, تتجمع حول فراغ داخلي مغطى بسقف زجاجي يساعد في تهوية الفراغ وإنارته بشكل طبيعي.

" وُضع البناء تجاه المكونات البيئية لدمشق الجبل, النهر, والغوطة لتذكير المعمار بالحدث المكاني بشكل يسمح بالتعايش الدائم معها, وقد ساهم هذا التوضع بإعطاء الطلاب بيئة أهدأ مما خطط لهم سابقاً, كما ساهم توضع البناء في خلق فراغات جديدة مفيدة وظفت لاحقاً لتطوير الموقع العام للجامعة.

من الجدير بالذكر أنه لم يكن المكان المخصص للبناء هو مكانه الحالي, بل كانت الساحة (الحديقة) المطلة على مبنى مطبعة جامعة دمشق هي المكان المراد الإنشاء عليه, لكن وباقتراح من الدكتور طيارة تم البناء في الموقع الحالي, وتم تغيير مجرى النهر ليلتف حول البناء. وقد اقترح الدكتور طيارة الموقع الحالي لمعرفته بخصائص الموقع وتأثيره المستقبلي على تخطيط الجامعة ولتميزه من حيث الهدوء ولكونه يضع الطلبة أمام مكونات دمشق التاريخية: جبل قاسيون، نهر بردى وغوطتها. وكان عدد الطلبة حينها حوالي 250 طالباً.

أخضع البناء للكثير من التعديلات أثناء التنفيذ، أهمها تحويل بيتون إطارات (جدران) البناء الحاملة للأسقف من خرسانة مرشوشة بالرمل المضغوط إلى خرسانة عادية,بسطوح ملساء مدهونة بالمعجونة الصفراء، في مخالفة صريحة للمبدأ التصميمي، كما أخضع البناء لتعديلات في تخصيص الفضاءات، الأمر الذي أدى إلى حذف بعض من فضاءات تخديم البناء الهامة، ومن دون استشارة مصمم البناء وذلك بعد إبعاده عن الإشراف الهندسي على تنفيذ البناء أصلا من قبل لجنة تنفيذ المشروع، ولأسباب غير مقنعة."

المصدر: wikipedia.org