أعتمد نظام لا مركزي للإدارة و عين كتشنر حاكما عاما يعونه ثلاثة من السكرتيرين: إداري و ينوب عن الحاكم العام، قضائي و مالي و مدير للمعارف (التعليم). و قسم السودان إلى ست مديريات: دنقلا، بربر، كسلا، سنار فشودة و الخرطوم. و عين ضابط إنجليزي على رأس كل مديرية. وقد احتفظ الإنجليز بالوظائف العليا في الحكومة حتى مستوى مفتشي المراكز و خصصت الوظائف الأدنى للمصريين من مستوى المآمير. في 1899 أصدر كتشنر الخطوط العامة لإدارة السودان:
- بإزالة حكم الدراويش تتاح لنا الفرصة لإقامة نظام إداري متوافق مع متطلبات السودان.
- القوانين و اللوائح الضرورية للحكم ستصدر تباعا حسب الحوجة ولكن الهدف ليس تدبيج القوانين و الأطر بقدر ما هو الحكم الرشيد للبلاد
- يجب إرساء الأطر القانونية تدريجيا و التأكد من الالتزام التام بها في جميع أنحاء البلاد والتزام العدل مع الابتعاد عن كل ما يمكن أخذه كدلالة على ضعف الحكومة
- مهمتنا الأولى هي كسب ثقة المواطنين و تنمية ثرواتهم و الارتقاء بهم:
- على الموظفين التنفيذيين الإتصال بالطبقة النافذة من المواطنين و من خلالهم يمكننا التأثير على كل الشعب.
- على مدراء المديريات و المفتشين الاحتفاظ بصلات مباشرة مع الشخصيات المؤثرة في مناطقهم و كسب ثقتهم و الاهتمام بمصالحهم الشخصية و رفاههم
- على الموظفين الاهتمام بتقدم البلاد و إثراء المتصلين بهم من المواطنين و يجب أن تدلل تصرفاتهم الشخصية على ذلك
- يجب أن يعلم المواطنون أننا نتوقع منهم الصراحة و الصدق لا الكذب و التملق
- يجب مراعاة المشاعر الدينية و احترام الإسلام
- يعاد بناء المساجد في كل مدن البلاد ولا يسمح ببناء القباب أو الزوايا أو التكايا والمساجد الصغيرة منعا لإستخدامها في نشر التعصب و تعالج طلبات بنائها على المستوى المركزي
- الرق غير معترف به، إلا أننا لن نتدخل ما دام الأرقاء يؤدون خدماتهم طوعا لسادتهم . و سنتدخل بحزم عند إساءة معاملة الأرقاء من قبل السادة
المصدر: wikipedia.org