في 18 مارس، أطلق المركز الصحي التطوعي في وزارة الصحة مُبادرة "متطوع صحي مُستعد" حيث يتم تأهيل وتدريب الممارسين الصحيين وطلاب الكليات الصحية، للمشاركة عبر مناطق المملكة كافة في مكافحة فيروس كورونا 19.
في 19 مارس، أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات مبادرة "كلنا عطاء" من خلال مبادرة العطاء الرقمي، والتي تقدم الدعم للطلبة والطالبات من ذوي الدخل المحدود لاستكمال رحلتهم التعليمية عن بُعد عن طريق توفير الأجهزة والمنصات التقنية، وذلك بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية والخاص والقطاع غير الربحي والمتطوعين.
في 21 مارس، أطلق مركز التواصل الحكومي في وزارة الإعلام مبادرة الهوية البصرية للحملة التوعوية بفيروس كورونا المستجد، تحت شعار "كلنا مسؤول"، لتنسيق جهود التوعية التي تقدمها الجهات الحكومية، والعمل على توحيد رسالتها الإعلامية لأفراد المجتمع.
في 22 مارس:
- أعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي عن تأجيل البنوك المحلية السعودية أقساط 3 أشهر لكافة العاملين في المجال الصحي الحكومي والخاص الذين لديهم تسهيلات ائتمانية (عقارية، استهلاكية، تمويل تأجيري)، ابتداءً من شهر أبريل.
- وفرت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية تطبيقات الاتصال المرئي مجاناً لدعم استمرار الأنشطة الأكاديمية عن بُعد لبرامج الدراسات العليا الصحية.
- أعلنت المنصة الوطنية للتدريب الإلكتروني "دروب" التابعة لصندوق تنمية الموارد البشرية "هدف"، عن تقديم جلسات تدريبية مباشرة وتفاعلية، في المهارات الإدارية والتقنية للعمل عن بعد ومكافحة العدوى والتطوع الصحي.
في 27 مارس:
- قدم 13 بنكا وشركة في السعودية 195.7 مليون ريال مساهمة لصندوق الوقف الصحي بوزارة الصحة لمكافحة جائحة كورونا، حيث قدم البنك الأهلي 33 مليون ريال تعادل 21% تقريبا من تبرع البنوك السعودية، فيما اعلن بنك الرياض عن تبرعه بـ 17 مليون ريال، ومصرف الراجحي 25 مليون ريال، والبنك السعودي للاستثمار 6.5 مليون ريال. من جانبه أعلن بنك الجزيرة عن تبرعه بـ 5.6 مليون ريال، والبنك العربي الوطني 12 مليون ريال، ومجموعة سامبا المالية 16.5 مليون ريال، ومصرف الإنماء 8.5 مليون ريال، البنك السعودي البريطاني "ساب" 17 مليون ريال، وبنك البلاد 5.6 مليون ريال، والبنك السعودي الفرنسي 12 مليون ريال وبنك الخليج الدولي2 مليون ريال. كما قدمت شركة بوبا العربية للتأمين التعاوني، تبرعًا بمبلغ 20 مليون ريال لصالح صندوق الوقف الصحي، الذي يعمل في شراكة استراتيجية مع وزارة الصحة؛ لمواجهة فيروس (كورونا) الجديد وتداعياته على المجتمع، وليصرف في توفير عدد من الأجهزة الطبية التي يتطلبها التعامل مع هذه الجائحة. فيما أعلنت شركة عبد اللطيف جميل عن تبرعها ب 15 مليون ريال. كذلك أعلنت شركة بوبا العربية للتأمين التعاوني بتوفير 200 جهاز تنفس صناعي لدعم (برنامج المشاركة المجتمعية) التابع لوزارة الصحة.
في 1 أبريل:
- قدمت الشركات الكبرى العاملة في منظومة الطاقة دعما لصندوق الوقف الصحي بمبلغ 525 مليون ريال، منها 200 مليون قدمتها شركة أرامكو، و54 مليونا من الشركة السعودية للكهرباء وشركائها من مقاولين وموردين.
- أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن مبادرة لتمكين الوافدين من العودة لبلدانهم.
في 2 أبريل:
- قدمت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) مجموعة من الإسهامات للتغلب على فيروس كورونا المستجد بلغت قيمتها مع نهاية شهر مارس 2020م، قرابة 150 مليون ريال.
في 7 أبريل:
- قدمت شركة جرير للتسويق دعما لصندوق الوقف الصحي بمبلغ 20 مليون ريال، كما دعمت مبادرة العطاء الرقمي التابعة لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بـ 10 آلاف جهاز لوحي ومحمول جديد، وقدمت بالتعاون مع وزارة الثقافة أكثر من 8 آلاف كتاب وأداة فنية لدعم جهود وزارتي الثقافة والصحة الخاصة بالعناية بنزلاء المراكز والمحاجر الصحية.
في 8 أبريل:
- قدمت مؤسسة الملك خالد مبلغ مليون وخمسمائة ألف ريال لصندوق الوقف الصحي.
في 9 أبريل:
- أطلقت وزارة الصحة منصة وطنية لتمكين الراغبين في التطوع الصحي.
في 15 أبريل:
أعلنت شركة معادن، عن مساهمتها بمبلغ 15 مليون ريال لدعم صندوق الوقف الصحي بوزارة الصحة.
في 20 أبريل:
أطلق الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عبدالرحمن السديس مبادرة توزيع "سلال الإفطار الرمضانية"، بالتعاون مع إمارتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، لتعويض سفر الإفطار خلال موسم رمضان في الحرمين الشريفين التي تم تعليقها ضمن الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا؛ على أن توزع بالتعاون مع حملة "بِرّاً بمكة" التابعة لإمارة منطقة مكة المكرمة، وحملة "خير المدينة" التابعة لإمارة المدينة المنورة.
في 28 أبريل:
وقعت وزارة الصحة ومجلس الغرف السعودية مذكرة تفاهم لدعم صندوق الوقف الصحي بـ 300 مليون ريال.
في 29 أبريل:
قدمت البنوك السعودية دعما للصندوق المجتمعي الذي أطلقته وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والهيئة العامة للأوقاف بمبلغ 100 مليون ريال.
في 5 مايو:
بلغت الإسهامات المالية والعينية الطبية في صندوق الوقف الصحي أكثر من مليار ريال قدمت من 300 جهة تنوعت ما بين شركات لمنظومة الطاقة وللقطاع المالي والبنوك والتأمين والتمويل والمؤسسات الوقفية والمانحة وشركات للقطاع الصحي وشركات قطاع الأغذية والضيافة وعدد من رجال الأعمال.
في 9 مايو:
أطلقت وزارة الداخلية ممثلة في المديرية العامة للسجون عبر منصة " أبشر " الإلكترونية نسخة محدثة لخدمة فُرِجَت التي تهدف لتوفير وسيلة آمنة وسهلة للتبرع لمستحقي المساعدة من المحكومين في القضايا المالية غير الجنائية، وسداد ديونهم، حيث يتم الإفراج الفوري عنهم. وتراعي النسخة المحدثة ترتيب الأولوية في السداد عبر المفاضلة الإلكترونية بين المستفيدين.
في 3 يونيو:
قدمت الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة ( ترشيد ) وعددٌ من شُركائها المتميزين دعما لصندوق الوقف الصحي، بلغ أكثر من 8,6 ملايين ريال.
المصدر: wikipedia.org