فيما يأتي ذكر جانبٍ من مبادئ علم التجويد كما صنّفها العلماء:
- يتلخّص بحث علم التجويد في الكلمة القرآنية من حيث إعطاء الحروف حقّها من المخرج والصفات.
- تهدف دراسة علم التجويد إلى صون لسان المُتعلّم عن اللحن والخطأ في تلاوة القرآن الكريم، ولا يكون إتقان هذا الهدف إلا بمعرفة مخارج وصفات الأحرف والكلمات، وترويض اللسان على سلاسة النطق بالحروف، ومعرفة أحكام الكلمة القرآنية.
- يُعدّ علم التجويد أحد العلوم الشرعيّة التي تتعلّق بالقرآن الكريم.
- وضع علم التجويد الأوّل هو النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- من الناحية العمليّة حيث تلا القرآن الكريم كما تلقّاه عن جبريل عليه السلام، ثمّ تبعه على ذلك الصحابة الكرام، حتى جاء الواضع الأوّل للعلم النظريّ لعلم التجويد وقد قيل إنّه الفراهيديّ، وقيل أبو الأسود الدؤليّ.
- يستمدّ علماء قراءة القرآن الكريم علمهم هذا من كيفيّة قراءة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- للقرآن الكريم، ثمّ كيفيّة قراءة الصحابة والتابعين ثمّ أهل القراءة المتّصلة بالسند حتى رسول الله.
المصدر: mawdoo3.com