اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الكائنات البدائية أو الأوالي فإن تبادل الغذاء والسوائل والغازات يتم بطريق الانتشار البسيط أو المحفز من الوسط الذي تعيش فيه هذه الكائنات.
في الكائنات متعددة الخلايا فإن توسّع الكائنات وتعقدها، وتركبها من أنسجة وأعضاء، جعل حدود الكائن الحي مع بيئته الخارجية بعيدة عن حدود الخلايا، مما جعل طرق النقل للغذاء والهواء ما بين الخلايا والمحيط البيئي طويلة وغير قابلة للتجسير بطرق الانتشار البسيط والنقل المباشر. من هنا تشكلت في الكائنات متعددة الخلايا الدورة الدموية. وظيفة جهاز الدوران تتمثل في نقل المركبات الحيوية والغازات من وإلى الخلايا، والمساعدة في إيجاد وسط كيميائي وحيوي ملائم لحياة الخلايا. هذه الوظيفة لاتتأتى إلا بالنقل المتواصل للمواد الحيوية (السوائل والمركبات العضوية والغازات) إلى المحيط الخلوي. الدم هو الوسط الناقل المحمل بالمواد الحيوية من وإلى النسيج الحيوي أوالأعضاء.
تعتمد التروية الدموية على:
يعتمد التبادل الحيوي ما بين الدم والأنسجة الحيوية على عوامل منها:
هناك طريقة لتقدير التروية الدموية في الأنسجة تعتمد على تقدير معدل جريان الدم خلال النسيج الحيوي. معدل جريان الدم (F) يحسب بالفرق ما بين الضغط الدوري في الشرايين (Pa) وما بين ضغط الدم في الأوردة (Pv) مقسوماً على مقاومة النسيج الحيوي كما في المعادلة:
بدورها مقاومة النسيج تعتمد على ضغط النسيج وعلى لزوجة الدم. لا يكفي حساب معدل جريان الدم لتقدير التروية الدموية بل لابد من حساب الترشيح الحاصل من الأوعية إلى الحيز البيني في النسيج، أي حساب العوامل التي تؤثر في خروج الدم ومايحمله من غذاء وأكسجين إلى الحيز البيني حتى يصل إلى أطراف الخلية لتحصل عملية التبادل الحيوي على عتبات الخلايا خلال الجدار الخلوي.
يعتمد الترشيح على عوامل منها: