يعتمد الإرشاد النفسيّ أثناء العمليّة الإرشاديّة على مجموعة من المبادئ، من أهمّها:
- الثبات النسبيّ للسلوك الإنسانيّ: حيث يتميَّز السلوك الإنسانيّ بثباته، وتشابُهه مع مُختلف الأزمان، ومراحل النُّموّ، وهذا ما يُساعد المُرشد النفسيّ على التنبُّؤ بسُلوك الفرد (المُسترشد) في المُستقبَل.
- مرونة السلوك الإنسانيّ: إنَّ السلوك الإنسانيّ ثابت نسبيّاً، إلّا أنَّه غير قابل للتغيير، والتعديل؛ فالتعلُّم مثلاً يُمثِّل عمليّة تعديل السلوك؛ حيث إنَّ سُلوك الإنسان مَرِن، وقابل للتأثُّر بالخبرات، والمهارات المُكتسَبة، وهذا ما يجب أن يأخذه المُرشد النفسيّ في عين الاعتبار؛ حتى يتمكَّن من تصحيح، وتعديل سُلوك الفرد (المُسترشد).
- استعداد الإنسان للتوجيه، والإرشاد: فالإنسان العاديّ يمتلك قابليّة للتوجيه، والإرشاد، ويكون راضياً عنه، كما أنَّ الإنسان يحتاج إلى الإرشاد بمُختلف مجالاته خلال مراحل النُّموّ المُختلفة.
- السلوك الإنسانيّ فرديّ-جماعيّ: حيث يتميَّز سُلوك الإنسان بحالة من الفرديّة، والجماعيّة، وقد يكون في بعض الأحيان فرديّاً خالصاً، وفي أحيان أخرى يكون جماعيَاً خالصاً، وهذا يعني أنَّ كُلَّ فرد مُتميِّز عن الأفراد الآخرين.
- تقبُّل، واحترام الفرد: إنَّ نجاح العمليّة الإرشاديّة قائم بشكلٍ أساسيّ على احترام المُسترشد، وتحقيق الثقة المُتبادلة، وتقبُّل الرأي الآخر.
- حقُّ الفرد في تقرير مصيره بنفسه: أي إنَّ المُرشد التربويّ لا يمتلك الحقّ في إجبار المُسترشد على اتّباع اتّجاهات مُعيَّنة؛ لتحقيق مصالح شخصيّة؛ إذ إنَّ للمُسترشد الحقَّ في اتّخاذ القرار الذي يراه مُناسباً.
- حقُّ الفرد في الإفادة من التوجيه، والإرشاد: أي إنَّ الإنسان المُسترشد يمتلك كامل الحقِّ في الاستفادة من أنشطة، وخدمات التوجيه، والإرشاد التي تُقدَّم في المُجتمع.
المصدر: mawdoo3.com