English  

كتب مايبل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أبل (معلومة)


إحداثيات:

شركة أبل (Apple Inc.‎) هي شركةٌ أمريكيةٌ متعددةُ الجنسياتِ تعملُ على تصميم وتصنيع الإلكترونيات الاستهلاكية ومنتجات برامج الحاسوب. تشمل منتجاتُ الشركة الأكثر شهرةً أجهزة حواسيب "ماكينتوش"، والجهاز الموسيقي "آي بود" (iPod) والجهاز المحمول "آي فون"(iPhone). وتتضمن برامج شركة أبل نظامَ التشغيل "ماك أو إس عشرة" (Mac OS X)، ومتصفحَ وسائل الإعلام "آي تونز" (iTunes)، ومجموعةَ "آي لايف" (iLife) لبرمجيات الوسائط المتعددة والبرمجيات الإبداعية، ومجموعةَ "آي وورك" (iWork) للبرامج الإنتاجية، وبرنامجَ التصميم "فاينال كات ستوديو" (Final Cut Studio)، والجهاز المحمول "آي باد"(iPad). ومجموعةً من المنتجات البرمجية لصناعة الأفلام والمواد السمعية، ومجموعة لوجيك ستوديو للأدوات السمعية. تدير شركة أبل أكثر من مئتين وخمسين متجرا من متاجر التجزئة في تسعة بلدان، ومتجرا على شبكة الإنترنت تباعُ عليهِ الأجهزة والمنتجات البرمجية.

أنشئت الشركة في كوبرتينو، كاليفورنيا في الأول من نيسان عام 1976، وأدرجت في الثالث من يناير لعام 1977. ظلت تُسَمى شركة أبل حاسوب المحدودة (بالإنجليزية: Apple Computer, Inc.‎)‏ للسنوات الثلاثين الأولى، ولكنها تخلت عن لفظة "حاسوب" في التاسع من يناير لعام 2007، لتعكس توسع الشركة المستمر في سوق الالكترونيات الاستهلاكية، بالإضافة إلى تركيزها التقليدي على أجهزة الحاسوب الشخصية. للشركة ما يقرب من 35,000 موظفا حول العالم، وكانت مبيعاتها السنوية عالميا 32.48 مليار دولار أمريكي في السنة المالية المنتهية في التاسع والعشرين من سبتمبر، عام 2008. وبلغت قيمة الشركة المالية تريليون دولار في 2.8.2018 لتكون بذلك أول شركة أمريكية تبلغ قيمتها هذا الرقم، واستطاعت شركة أبل أن تكتسب سمعةً فريدةً في صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية، لأسباب متعددة منها فلسفتها للتصميم الجمالي الشامل لحملاتها الإعلانية المميزة. كما تملك الشركة قاعدةً من العملاء المتفانين للشركة وعلامتها التجارية، لا سيما في الولايات المتحدة. أسمت مجلة فورتشن (Fortune magazine) شركة أبل الشركة الأكثر إثارةً للإعجاب في الولايات المتحدة عام 2008، وفي العالم عام 2009.

التاريخ

1976 - 1980: السنوات الأولى

تأسست شركة أبـل في الأول من نيسان، عام 1976، على يد "ستيف جوبز" و"ستيف وزنياك" و"رونالد واين"، لبيع الحواسيب الشخصية المسماة "أبل-1".كانت هذه الحواسيب مصنوعةً بــيد وزنياك، وعُرضت للجمهور أول مرة في نادي "هومبرو" للحواسيب. وكانت هذه الحواسيب تباع كـلوحةٍ أم (Motherboard): بوحدة معالجة مركزية (CPU) وذاكرةً للوصول العشوائي (RAM) ورقائق الفيديو- النصي الأساسية، وهذه الأجزاء بالطبع أقل مما نعتبره حاسبا شخصيا في يومنا الحاضر. بدأ بيع حواسيب أبل-1 في يوليو 1976، وكان سعر السوق للواحد من هذه الأجهزة 666.66 دولارا أمريكيا. (أي حوالي 2.5 ألف دولاراً بالقيم الحديثة).

تم إدراجُ الشركةِ لتصبحَ "شركة أبل المحدودة" في الثالث من يناير 1977، وتم ذلك بدون "رونالد وين"، الذي باع حصته في الشركة لستيف جوبز وستيف وزنياك مقابل ثمانمئة دولار أمريكي. وقدم المليونير "مايك ماركولا" الخبرة التجارية المطلوبة والتمويل اللازم المقدر بمئتين وخمسين ألف دولار أمريكي، خلال عملية إدراج الشركة.

تم عرض حاسوب "أبل-2" في السادس عشر من أبريل لعام 1977، في مهرجان ويست كوست للحواسيب. وكان جهاز أبل-2 مختلفا عن الجهازين المنافسين "تي. آر. إس. 80" (TRS-80) و"كومودور بي. إي. تي" (Commodore PET)، لأن جهاز أبل-2 كان يملك رسومات الجرافيك الملونة والتصميم المفتوح. وفي حين استخدمت النماذج المبكرة شرائطَ كاسيت عادية كوسائل تخزينية، تغلبت أبل-2 على ذلك من خلال واجهة قرصها المرن الذي وصل حجمه إلى 5.25 بوصة، والمسمى ديسك-2.

تم استخدامُ جهاز أبل-2 كمنصة سطح مكتب لأول "برنامج قاتل" في عالم الأعمال: برنامج الجداول "فيزيكالك" (VisiCalc). خلق هذا البرنامجُ سوقا تجاريا لجهاز أبل-2، وأعطى المستخدمين في المنازل سببا إضافيا لشراء جهاز أبل-2، للتوافق مع العمل المكتبي. ووفقا لبرايان باجنال، فإن شركة أبل بالغت في أرقام مبيعاتها وكانت في المركز الثالث البعيد خلف أجهزة "كومودور" و"تاندي"، حتى جاء برنامج "فيزيكالك".

بحلول نهاية السبعينيات، كانت شركة أبل تمتلك فريقا من مصممي الحاسوب وخطاً للإنتاج. تبع جهاز "أبل-3" سليفه "أبل-2" في مايو 1980، وذلك ضمن منافسة شركة أبل مع شركات "آي. بي. إم" و"مايكروسوفت" في سوق الحواسيب التجارية وحواسيب الشركات.

قام ستيف جوبز وعددٌ من موظفي أبل (و منهم جيف راسكين) بزيارة "زيروكس بارك" (Xerox PARC) في ديسمبر 1979 لرؤية جهاز "زيروكس ألتو"، إذ منحت شركة زيروكس مهندسي شركة أبل ثلاثة أيام للدخول إلى مرافق "زيروكس بارك"، مقابل تملك شركة زيروكس أسهما في شركة أبل (قبل عرض الشراء العام) بقيمة مليون دولار. اقتنع جوبز في نهاية هذه الزيارة أن كل الحواسيب المستقبلية ستستخدم نظام "جُوُي" (واجهةً جرافيكيةً مُستخدِمِية)، ولذا بدأت شركة أبل في تصنيع هذه الواجهة لجهاز "أبل-ليزا".

في ديسمبر 1980، أطلقت أبل عرض أسهمها للشراء العام من قبل العامة. وعندما حدث ذلك، حققت أبل رأس مال ٍ أكبر من أي اكتتاب منذ شركة فورد في عام 1956، مما خلق حوالي ثلاثمئة مليونير على الفور، وهو أكثر من أي اكتتاب في التاريخ. قام العديد من أصحاب رؤوس الأموال بسحب أموالهم، وجنوا بذلك مليارات من مكاسب رأس المال طويلة الأجل.

1981 – 1985: جهاز "أبل-ليزا" وجهاز الماكنتوش

بدأ ستيف جوبز في العمل على جهاز "أبل-ليزا" في 1978، ولكنه أُخرج من فريق ليزا في عام 1982 بسبب الخلافات الداخلية، وسيطر بدلا من ذلك على مشروع "جيف راسكين" للحواسيب قليلة التكلفة "ماكنتوش". فاندلعت حربٌ بين "قمصان الشركات" العاملين على مشروع ليزا، و"قراصنة جوبز" العاملين على مشروع ماكنتوش، حول المنتج الذي سيصل إلى السوق أولا لينقذ شركة أبل. فاز جهاز ليزا بالسباق في عام 1983، وأصبح أول حاسوب شخصي يباع للعامة بواجهة جرافيكية مُستخدِمية "جُوُي"، ولكن المشروع فشل تجاريا، نظرا لارتفاع التكلفة ومحدودية البرامج المتاحة.

في عام 1984، أطلقت شركة أبل حاسوب الماكنتوش، وكان ذلك من خلال الإعلان الشهير "1984"، والذي كان بقيمة 1.5 مليون. كان الإعلان من إخراج ريدلي سكوت، وأذيع خلال الربع الثالث من مباريات دورة السوبربول الثامنة عشر، في الثاني عشرين من يناير، 1984، وهو الإعلان الذي يعتبر الآن حدثا فاصلا في نجاح شركة أبل، و"عملا رائعا".

بدأت مبيعات الماكنتوش بشكل جيد، لكـِّـن المبيعات التالية لم تكن قوية. وكان هذا بسبب غلاء سعر الجهاز، ومحدودية البرامج المتاحة. لكن الأمر تغير بطرح طابعة "ليزر-رايتار" (Laser-writer)، والتي كانت أول طابعة ليزر "بوستسكريبت" (PostScript) تباع بسعر معقول، وطرح برنامج "بيدج-ميكير" (PageMaker)، وكان برنامجا مبكرا من برامج النشر المكتبي. كان جهاز "الماك" قويا جدا في هذا السوق بسبب تقدمية قدراته الرسومية (الجرافيكية)، والتي كانت مصنوعةً فيه ابتداءً لإنشاء واجهة ماكنتوش الجرافيكية المستخدمة البديهية. اعتبر أن مُرَكَبَ هذه المنتجات الثلاثة كان السبب وراء خلق سوق النشر المكتبي.

في عام 1985، بدأ صراع على السلطة بين ستيف جوبز والرئيس التنفيذي جون سكالي، والذي كان مر على توظيفه عامان. انحاز مجلس إدارة شركة أبل إلى سكالي، وتمت إقالة جوبز من مهامه الإدارية. استقال جوبز من شركة أبل وأسس شركة نيكيست المحدودة (NeXT Inc) في العام نفسه.

يعود نمو أبل المستمر في بدايات الثمانينات إلى ريادتها في قطاع التعليم، والذي كان بسبب استخدامها للغة البرمجة "لوجو" (LOGO) التي أنتجتها شركة "أنظمة حاسوب لوجو المحدودة" في منصة حاسوب "أبل-2".فوفر نجاح أبل ولوجو قطاعا عريضا من المستخدمين المتفانين في جميع أنحاء العالم. وكانت الدفعة إلى قطاع التعليم في كاليفورنيا بسبب اتفاقٍ تم عقده بين ستيف جوبز وجين بارو من شركة لوجو، للتبرع بحاسوب أبل واحد وحزمة برامج أبل-لوجو لكل مدرسة عامة في الولاية. فقعَّد هذا الاتفاق (والذي تمت إعادته لولاية تكساس في النهاية) وجودا قويا ومنتشرا لشركة أبل في جميع المدارس في جميع أنحاء ولاية كاليفورنيا، والذي أشعل اقتناء حاسوب أبل-2 في المدارس في جميع أنحاء البلاد. وكان هذا الفتح في قطاع التعليم حاسماً لقبول أبل في المنازل، لمساندة الآباء استمرار تجربة تعلم الأبناء بعد المدرسة.

1986-1993: صعود وهبوط

تعلمت أبل العديد من الدروس المؤلمة بعد طرح جهاز الماكنتوش المحمول الضخم في عام 1989، فقامت بطرح جهاز باوربوك في عام 1991، الذي وضع أساسا للشكل حديث والتصميم المريح للحاسوب المحمول. تم تصميم الماكنتوش المحمول ليكون على نفس القدر من قوة الماكنتوش المكتبي، فكان يزن المحمول 17 رطلا، ومدة حياة بطاريته 12 ساعة. باعت شركة أبل أقل من 100000 وحدة محمولة منه. أما حاسوب باوربوك المحمول، فكان وزنه 7 أرطال، وكان عمر بطاريته 3 ساعات، وباع بقيمة مليار دولار خلال السنة الأولى. في العام نفسه، قدمت شركة أبل نظام سبعة (System 7)، والذي كان تحديثا رئيسيا لنظام التشغيل، حيث أضاف الألوان إلى واجهة العرض وقدراتٍ جديدةٍ لربط الشبكات. ظل هذا النظام الأساس التصميمي لنظام التشغيل ماك حتى عام 2001.

أدى نجاح الباوربوك وغيرها من المنتجات إلى زيادة الإيرادات. وبدى لبعض الوقت أن شركة أبل لا يمكن أن تخطيء، لطرحها المنتجات الجديدة العصرية التي كانت تدر أرباحا متزايدة. مجلة ماكاديكت (MacAddict) علقت أن هذه الفترة بين عامي 1989 و1991 كانت "أول عصر ذهبي" للماكنتوش.

بعد النجاح الذي حققته شركة أبل من بيع الماكنتوش إل.سي. (Macintosh LC)، قامت أبل بطرح خط حواسيب سينتريس، وخط حواسيب كوادرا المنخفضة الثمن، وخط حواسيب بيرفورما المشؤوم، الذي بيع في عدة تكويناتٍ وحزم برمجية مُختَلَطة ومربـِـكة لتفادي المنافسة مع المحلات الاستهلاكية المختلفة مثل سيرز وبرايس كلاب ووول مارت، وهي المحلات التي تعاملت مع هذه النماذج. كانت النتيجة النهائية وخيمة على أبل، لأن المستهلكين لم يفهموا الفرق بين النماذج.

خلال هذا الوقت، واجهت أبل فشل عدد من المنتجات التي استهدفت المستهلكين، بما فيها الكاميرات الرقمية ومشغلات الأقراص المضغوطة السمعية المحمولة ومكبرات الصوت ولوحات ألعاب الفيديو وأجهزة التلفزيون. كما استثمرت الشركة موارد هائلة في "قسم نيوتن" المليء بالمشاكل، والذي كان مبنيا على أساس توقعات جون سكالي غير الواقعية فيما يتعلق بالأسواق. ثبت في نهاية المطاف أن هذه المحاولات كانت قليلة ومتأخرة، بينما انزلقت حصة أبل من السوق وواصلت أسعار أسهمها في الانخفاض.

رأت شركةُ أبـِّـل أن سلسلة أبل-2 مكلفةٌ للغاية في الإنتاج، وأنها أخذت المبيعات من الماكنتوش منخفض التكلفة (Macintosh LC). في عام 1990 طرحت أبل "الماكنتوش إل. سي." بفتحةٍ للتحديث باستخدام "بطاقة حاسوب أبل-2-إي" لحث المستخدمين على الانتقال إلى منصة ماكنتوش. توقفت شركة أبـِّـل عن بيع أبل-2-إي في عام 1993.

واصلت مايكروسوفت كسب حصةٍ في السوق من خلال ويندوز، لتركيزها على توفير برامج لأجهزة الحاسوب الشخصية الرخيصة السلعية، بينما كانت أبل تقدم تجربةً غنيةً هندسيا، ولكنها مكلفةٌ ماديا. اعتمدت شركة أبـِّـل على ارتفاع هوامش الربح ولم تطور ردا واضحا أبدا. بدلا من ذلك، رفعت أبل دعوى قضائية ضد مايكروسوفت لاستخدام واجهة مستخدم رسومية مماثلة لتلك التي في أبل-ليزا في قضية شركة حاسوب أبل المحدودة ضد شركة مايكروسوفت كوربوريشن. استمرت الدعوى لسنوات قبل أن يلقى بها خارج المحاكم. في نفس الوقت، أدت سلسلة من الإخفاقات الرئيسية في المنتجات وعدم الوفاء بالمواعيد المحددة بتدمير سمعة أبل، وتم استبدال سكالي بمايكل سبيندلر.

1994-1997: محاولات إعادة الاختراع

بدخول أوائل التسعينات، كانت أبل تطور منصاتٍ بديلة للماكينتوش، مثل منصة "إيه. يو. العاشر." (A/UX). فقد كانت منصة الماكنتوش أصبحت باليةً لأنها لم تصنع من أجل القيام بمهام متعددة، ولذا قامت الشركة ببرمجة عددٍ من البرامج الرئيسية على الأجهزة مباشرةً.بالإضافة إلى ذلك، كانت أبل تواجه منافسةً من بائعي "نظام التشغيل/الثاني" (OS/2) ونظام التشغيل "يونيكس"(UNIX)، مثل شركة صن مايكروسيستمز. فكان من الضروري الاستعاضة عن الماكنتوش بمنصة جديدة، أو إعادة صياغة منصة الماكنتوش لتشغيلها على أجهزةٍ أكثر قوة.

في عام 1994، تحالفت شركة أبل مع شركة "آي بي إم" وشركة موتورولا في تحالف "إيه. آي. إم" (AIM). وكان الهدف خلق منصة حوسبةٍ جديدة (منصة المرجع "باور بي.سي.")، والتي ستستخدم أجهزة موتورولا و"آي.بي.إم"، مقرونةً ببرمجيات أبل.كان أمل التحالف بين الشركات الثلاثة أن يسبق أداء منصة "بريب" عندما يقترن ببرامج أبل الحاسبَ الشخصي لشركة "مايكروسوفت". في نفس العام، طرحت أبل حاسوب "باور ماكنتوش"، وهو أول حاسوب من حواسيب أبل الكثيرة التي عملت باستخدام معالج "آي.بي.إم" المسمى "باور بي.سي.".

في عام 1996، تم استبدال مايكل سبيندلر بجيل أميليو رئيسا تنفيذيا. أجرى جيل أميليو تغييرات كثيرة في شركة أبل، بما في ذلك تسريحات جماعية للعمال. بعد محاولاتٍ عديدة فشلت في تحسين نظام التشغيل ماكنتوش، أولا مع مشروع تاليجينت، ثم في وقت لاحق مع مشروع كوبلاند وجيرشوين، اختار أميليو شراء شركة نيكست المحدودة ونظام تشغيلها "نيكست-ستيب"، وبذلك عاد ستيف جوبز إلى أبل مرةً أخرى كمستشار. في 9 يوليو، 1997، أطاح مجلس الإدارة بجيل أميليو بعد ثلاثة سنواتٍ من سجلِ انخفاضٍ في سعر الأسهم وخسائرَ ماليةٍ مُعيقة. أصبح جوبز الرئيس التنفيذي المؤقت للشركة، وبدأ إعادة هيكلة خط إنتاج الشركة.

في عام 1997، في معرض مكوورلد، أعلن ستيف جوبز ان أبل سوف تنضم مع مايكروسوفت لإطلاق إصدارات جديدة من مايكروسوفت أوفيس لأجهزة الماكنتوش، وقامت مايكروسوفت باستثمار 150 مليون دولار في أسهم أبل غير المؤهلة للتصويت.

في 10 نوفمبر، 1997، افتتحت شركة أبل متجر أبل، ضمن إستراتيجيةٍ تصنيعٍ جديدةٍ توصل البناء بالطلب.

1998-2005: العودة إلى الربحية

في 15 أغسطس، 1998، طرحت أبل حاسوب "الكل في واحد" الجديد، الذي ذكر بحاسوب الماكنتوش 128 ك: وكان هذا حاسوب "آي ماك". قاد جوناثان إيف فريق تصميم آي ماك، وكان إيف لاحقا المصمم لجهازي آي بود وآي فون. كانت مميزات جهاز "آي ماك" التكنولوجيا الحديثة والتصميم الفريد. باع الجهاز أكثر من 800000 وحدة في الأشهر الخمسة الأولى، وأعاد إلى أبل الربحية لأول مرة منذ عام 1993.

خلال هذه الفترة، أقدمت أبل على شراء العديد من الشركات لإنشاء محفظة من البرامج الإنتاجية الرقمية المهنية والموجهة نحو المستهلك. في عام 1998، أعلنت شركة أبل عن شراء برمجيات "فاينال كات" لشركة ماكروميديا، مما أشار إلى توسعها في السوق الرقمية لتحرير الفيديو. في السنة التالية، أصدرت أبل مُنتَجَين لتحرير الفيديو: "آي موفي" الموجه للمستهلكين، و"فاينال كات برو" الموجه للمهنيين. أصبح "فاينال كات برو" لاحقا أحد أهم البرامج في تحرير الفيديو، فله 800000 مستخدم مسجل بحلول عام 2007. في عام 2002 اشترت شركة أبل "شركة ناثينج ريال" بسبب برنامج "شيك" المتقدم رقميا في الجمع بين خصائص الصور، واشترت أيضا شركة "إيماجيك" لبرنامجها للإنتاج الموسيقي المسمى "لوجيك"، والذي أدى إلى تطوير برنامج "جارادج باند" الموجه للمستهلكين. وأكمل إصدار برنامج "آي فوتو" مجموعة برامج "آي لايف" في نفس العام.

أصدرت الشركة نظام تشغيل ماكنتوش العاشر في 24 مارس لعام 2001، والنظام تمت برمجته على أساس نظامي تشغيلٍ هما "أوبين ستيب" (لشركة "نيكست") و"بي. إس. دي. يونيكس". كان النظام موجها للمستهلكين والمهنيين على حدٍ سواء، وكان يجمع بين خصال الاستقرار والموثوقية والأمان المعروفة عن يونيكس، وسهولة الاستخدام لوجود واجهة مستخدم متوفرة. لمساعدة المستخدمين في التحول عن نظام التشغيل ماك 9، سمح نظام التشغيل الجديد ماك أو إس عشرة باستخدام تطبيقات نظام التشغيل 9، وذلك من خلال البيئة الكلاسيكية لنظام ماك أو إس عشرة.

في 19 مايو، 2001، افتتحت أبل محال بيع منتجات أبل بالتجزئة في ولاية فرجينيا وولاية كاليفورنيا. في العام نفسه، طرحت شركة أبل مشغل السمعيات الرقمي المحمول لجهاز آي بود. وكان المنتج ناجحا بامتياز—فقد بيعت منه أكثر من 100 مليون وحدة في غضون ست سنوات. في عام 2003، افتتحت الشركة متجر آي تيونز لتنزيل الموسيقى عبر الإنترنت مقابل 0.99 دولار للأغنية، وذلك للتكامل مع أجهزة آي بود. وسرعان ما أصبحت الخدمةُ الرائدةَ في مجال خدمات الموسيقى على الإنترنت، بما يزيد عن خمسة مليارات تحميل بحلول التاسع عشر من حزيران/يونيو، 2008.

منذ عام 2001، تخلص فريق التصميم في أبل تدريجيا عن استخدام المواد البلاستيكية الشفافة الملونة التي استخدمت لأول مرة في جهاز آيماك جي 3. بدأ هذا مع استخدام الباوربوك المصنوع من التيتانيوم، والذي أعقبه الآي بوك المصنوع من البوليكاربونات، وجهاز "الآي ماك" مُسَطح الشاشة.

2005- حتى الآن: الشراكة مع إنتل

أعلن ستيف جوبز في الكلمة الرئيسية في المؤتمر العالمي للمطورين في السادس من يونيو لعام 2005، أن شركة أبل ستبدأ في إنتاج حواسيب الماكنتوش العاملة على وحدات معالجة التي تصنعها شركة إنتيل، وأن ذلك سيبدأ في 2006. وفي العاشر من يونيو، 2006، طرحت أبل جهاز "ماكبوك برو" وجهاز "الآي ماك"، وهما أول جهازان يعملان بوحدة معالجةٍ مركزيةٍ "كور دو" صنعتها شركة إنتيل. بحلول السابع من أغسطس، 2006، كانت أبل قد حولت كل خط إنتاج أجهزة الماك إلى استخدام رقائق إنتيل، وكان هذا أبكر بعام عما أعلن عنه ستيف جوبز. وخلال هذا التحول، تم الاستغناء عن الماركات "باورماك" و"آي بوك" و"باوربوك"؛ وأصبحت يخلف كل ماركةً من هذه الماركات المستغنى عنها وفق الترتيب: "مأكبرو" و"ماكبوك" و"ماكبوك برو". في 29 نيسان 2009، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن أبل كانت تبني فريقها الخاص من المهندسين لتصميم الرقائق الدقيقة.

أصدرت شركة أبـِّـل أيضا برنامج "بوتكامب" لمساعدة المستخدمين على تثبيت ويندوز إكس بي أو ويندوز فيستا على أجهزة "الماكينتوش-إنتل" جنبا إلى جنبٍ مع نظام التشغيل ماك العاشر.

كان نجاح شركة أبـِّـل خلال هذه الفترة واضحا من خلال سعر أسهمها.فقد ارتفع سعرُ سهم أبِّل بَيْنَ مطلع عام 2003 و2006، أكثر من عشرة أضعاف، من حوالي 6 دولارات للسهم الواحد (المعدلة وفقا للتقسيم) إلى ما يزيد عن 80 دولارا للسهم الواحد. وفي يناير 2006، تجاوزت القدرة السوقية شركة أبل على شركة ديل. كان قد قال الرئيسُ التنفيذيُ لشركة ديل مايكل ديل، قبل تسع سنوات من ذلك التاريخ، أنه إذا أتيحت له إدارة شركة أبل فإنه "سوف يقوم بإغلاقها وإعطاء المال للمساهمين."

ولكن على الرغم من نماء حصة أبل في سوق أجهزة الحاسوب، فإنها لم تزل متخلفةً كثيرا عن منافستها مايكروسوفت، فهي لا تملك إلا حوالي 8 في المئة من سوق أجهزة الحاسوب المكتبية والمحمولة في الولايات المتحدة.

أثناء إلقائه الكلمة الرئيسية في معرض مكوورلد يوم 9 يناير 2007، أعلن ستيف جوبز أن شركة "حاسوب أبل المحدودة"، سوف تُعرف من تلك اللحظة بشركة أبل المحدودة. شهد المعرض أيضا الإعلان عن جهاز الآي فون وتلفزيون أبل. وفي اليوم التالي، وصلت قيمة سهم أبل إلى 97.80 دولارا، وكان هذا أعلى مستوياته إلى ذلك التاريخ. وفي أيار / مايو، تجاوز سعر السهم حاجز المئة دولار.

أشارت الشركة في السادس من شباط / فبراير 2007، أنها ستبيع الموسيقى على متجر "آي تونز" الإلكتروني دون إدارة الحقوق الرقمية إذا وافقت شركات التسجيلات على التخلي عن التكنولوجيا(والذي كان من شأنه السماح بتشغيل الأغاني على مشغلاتٍ من أطرافٍ ثالثة). في يوم 2 أبريل، 2007، أعلنت أبل بالاشتراك مع شركة الصناعات الموسيقية والإلكترونية البريطانية المحدودة (EMI) عن إزالة تكنولوجيا إدارة الحقوق الرقمية من قائمة شركة "EMI" على موقع متجر آي تونز، وأن القرار سيُفَعَلُ في أيار / مايو.

و في يوم 11 يوليو، 2008، أطلقت شركة أبل متجر آب لبيع تطبيقات الطرف الثالث لجهاز الآي فون وجهاز الآي بود تاتش. وفي غضون شهر، باع المتجر 60 مليون تطبيق، بإيراداتٍ يومية بلغت مليون دولار في المتوسط. تكهن ستيف جوبز عندئذٍ أن المتجر يمكن أن يصبح تجارةً تورد مليارات الدولارات لشركة أبل. بعد ثلاثة أشهر، ظهر الإعلان أن أبل قد تصبح ثالث أكبر موردٍ للهواتف في العالم، نظرا لشعبية جهاز "الآي فون".

في 16 كانون الأول، 2008، أعلنت شركة أبل أن عام 2009 سيكون آخر عامٍ لحضور شركة أبل في معرض مكوورلد، وأن فيل شيللر سيلقي الكلمة الرئيسية في عام 2009 بدلا من المتوقع ستيف جوبز.

في 14 يناير، 2009، أصدر جوبز مذكرةً داخليةً في شركة أبل، وفيها أعلن انه سيأخذ أجازة لمدة ستة أشهر، وحتى نهاية يونيو 2009، لتمكينه من التركيز بشكل أفضل على حالته الصحية والسماح للشركة بالتركيز على منتجاتها على نحوٍ أفضل. على الرغم من غياب ستيف جوبز، فقد سجلت أبل أفضل ربع سنوي في غير العطلات (Q1 السنة المالية 2009) خلال فترة الركود، حيث حققت أبل ايراداتٍ قدرُها 8.16 مليار دولار و أرباحا قدرها 1.21 مليار دولار.

أكبر الشركات قيمة في التاريخ في عام 2012

احتلت شركة أبل قائمة أكثر الشركات قيمة في التاريخ ب 632 مليار دولار، وذلك بسبب ارتفاع سعر أسهمها بما نسبته 64% في الثلث الثالث من 2012، محطمة بذلك الرقم القياسي المسجل لشركة مايكروسوفت في العام 1999 والمقدر ب 618.9 مليار دولار.

المنتجات الحالية

حاسوب "ماك" وملحقاته

    الموظفون

    منذ تشكيل شركة أبل في عام 1977، قامت الشركة بتوظيف أكثر من 75 ألف شخص في أنحاء العالم. غالبية عاملي أبل هم في الولايات المتحدة، لكن لشركة أبل قدرا هائلا من فرق التصنيع والمبيعات والتسويق والمنظمات الداعمة في جميع أنحاء العالم، مع بعض العمليات الهندسية في باريس وطوكيو.

    يشمل موظفوا شركة أبل العاملين في الشركات التي امتلكتها شركة أبل وكذلك فروعها مثل شركة فايل ميكار وشركة براي بيرن كابيتال.

    الدعاية

    معلومات مفصلة:فكر باختلاف، احصل على ماك، حملة أبل الدعائية للتحويل.

    منذ طرح الماكنتوش مع إعلان 1984 التجاري إلى الإعلانات الأكثر حداثة "احصل على ماك"، تم الاعتراف بأبل في الماضي بما تبذله من جهود فعالة من أجل الدعاية والتسويق لمنتجاتها، على الرغم من أنها انتقدت بسبب إدعائتها في بعض الحملات الأخيرة، وبخاصة إعلانات باور ماك 2005 وإعلانات الآي فون في بريطانيا.

    الرمز التجاري

    قال ستيف جوبز أنه استوحى اسم الشركة في زيارة له إلى مزرعة للتفاح عندما كان يتّبع نظام حمية ثامِريّ، وقد رأى بأن اسم ”أبِل“ (أو ”تفاحة“ بالعربية) ”فيه ظرافة وحيوية وليس فيه تخويف.“

    رمز شركة أبـِّـل الأول كان من تصميم ستيف جوبز ووين، ويصور السير اسحاق نيوتن جالسا تحت شجرة تفاح. رغم ذلك، تم استبدال ذلك على الفور بلوجو "قوس قزح أبل" من تصميم روب جانوف، وهي الصورة المشهورة الآن لقوس قزح على شكل ظل تفاحة مقضومة. قدم جانوف عدة نماذج أحادية اللون لستيف جوبز، وراقت هذه النماذج لجوبز مباشرةً. مع حبه للشعار، أصر جوبز أن سكون ملونا، باعتباره هذا وسيلةً لأنسنة الشركة.

    يظهر الشعار الأصلي المرسوم يدويا السير اسحاق نيوتن، وتقول نظرية أن الشعار كان يرمز إلى اكتشاف الجاذبية (من خلال التفاحة)، وفصل الضوء من خلال المنشور (إلى ألوان قوس قزح).يوجد تفسير آخر، وهو أن الشعار كان بدافع الولاء لعالم الرياضيات آلان تورنغ، الذي أقدم على الانتحار من خلال تناول تفاحة ملوثةً بالسيانيد. يعتبر تورنغ واحدا من آباء الحاسوب. تردد أن ألوان قوس قزح في الشعار يمكن أن تكون إشارةً إلى علم قوس قزح،.

    ومع ذلك، ذكر روب جانوف في مقابلةٍ أن النظريات البديلة كلها أساطيرٌ رائعة، ولكنها للأسف بقيمة "الروث". فقال أن شعار شركة أبل صمم بقضمةٍ حتى يفهم الناس أنها تفاحةٌ وليست كرزا، وأن ألوان قوس قزح ليست إشارة مرمزة إلى الشذوذ الجنسي أو الضوء المنشور، ولكن تم وضعها لجعل شعار أيسر منالا، ولتمثيل أن الشاشة لها أن تنتج ألوانا.

    في عام 1998، مع إصدار آي ماك الجديدة، توقفت أبل عن استخدام ألوان قوس قزح—رغم إصرار جوبز—و بدأت الشركة في استخدام لوجو التفاحة أحادي اللون. لم يستخدم لهذا اللوجو أي لونٍ محدد.و شكل اللوجو هو واحدٌ من أكثر الرموز التجارية المتعارف عليها في العالم، وتحدد جميع منتجات شركة أبل ومحلات البيع بالتجزئة (حتى أن اسم "أبل" لا يتم استخدامه حتى الوقت الحاضر)، وتم إدراج الرمز في ملصقات جميع أجهزة الماكنتوش والآي بود خلال السنوات الماضية.

    الشعارات

    أول شعارٍ لشركة أبـِّـل، "قضمة من تفاحة" أو "بايت من التفاحة" بالنطق الإنجليزي تمت صياغته في أواخر السبعينات. (فكلمة "Byte": بايت تُنطَقُ كما تنطق كلمة "Bite":قضمة) من عام 1997-2002، وأبل تستخدم شعار فكر بطريقةٍ مختلفة في حملاتها الإعلانية. كان لهذا الشعار تأثيرا دائما على صورة أبل، وأحيا شعبيتهم مع وسائل الإعلام والعملاء. وعلى الرغم من تقاعد هذا الشعار، فإنه لا يزال مرتبطا ارتباطا وثيقا بشركة أبل. لدى شركة أبـِّـل أيضا شعاراتٍ لخطوط منتجٍ معين—على سبيل المثال، "أنا أفكر، لذا أنا ماك" (iThink, therefore iMac)، والذي استخدمت في عام 1998 للدعاية لآي ماك، ، و"قل مرحبا لآي فون" والذي استخدم في إعلانات آي فون. كانت تستخدم "مرحبا" أيضا لإصدار ماكنتوش الأصلي، ونيوتن، وآي ماك ("مرحبا (مرة أخرى)")، وآي بود.

    الإعلانات التجارية

    إعلانات شركة أبـِّـل شهيرةٌ لإطلاقها الموسيقيين للوصول إلى النجومية، رسوماتها الأخاذة وإيقاعاتها الجذابة. فقد أشهرت الشركة أغنية "1234" للمغني الكندي فيست لاستخدامها الأغنية في حملتها الإعلانية. ثم استخدمت أبل أغنية "الروح الجديدة" للمغني وكاتب الأغاني الفرنسي الإسرائيلي يائيل نعيم للترويج لماك بوك آير. وصلت الأغنية إلى أعلى قوائم الأغاني، وبيع منها مئات الآلاف من النسخ في غضون اسابيع.

    السجل البيئي

    واجهت منظمة السلام الاخضر، وهي منظمة بيئية شركة أبل حول مختلف القضايا البيئية، بما في ذلك الترويج لخطة نهاية العمر والاسترجاع العالمية، واستخدامها لمكونات أجهزةٍ غير قابلةٍ لإعادة التدوير، ووجود السموم داخل جهاز الآي فون. وشنت المنظمة حملةً ضد أبل منذ عام 2003، فيما يتعلق بسياساتها الكيميائية، ولا سيما إدراج البولي فينيل كلورايد ومادة بي. إف. آر. في

    المصدر: wikipedia.org