اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سكنَ الهنود القُدماء قديماً في المنطقة التي تُعرَف اليومَ باسم شبه جزيرة الملايو (إحدى أقاليم ماليزيا)، وأسَّسوا فيها ثقافتَهم الخاصّة، واعتنقوا الدين الهندوسيّ، والبوذيّ، واستخدموا السنسكريتيّة للكتابة، وبعد ذلك بدأت الممالك بالسيطرة على المنطقة التي تضمُّ ماليزيا حاليّاً، وتُعَدُّ إمبراطوريّة لانغكاسوكا أُولى هذه الممالك، حيث سيطرَت هذه الإمبراطوريّة على المنطقة الواقعة في شمال شبه جزيرة الملايو، كما أنّ مملكة فونان في كمبوديا تمكَّنت من السيطرة على الجزء الشماليّ من ماليزيا، واستمرَّ حُكمها للمنطقة حتى القرن السادس للميلاد، أمّا في القرن الثامن للميلاد، فقد خضعت مُعظم شبه الجزيرة الماليزيّة لسيطرة إمبراطوريّة سريفيجايا، وقد أحكمَت هذه المملكة سيطرتَها على المنطقة حتى القرن الثالث عشر، إذ إنّها سقطَت على يد إمبراطوريّة ماجاباهيت التي تمكَّنت من السيطرة على المنطقة، بالإضافة إلى سواحل جزيرة بورنيو.
ومن الجدير بالذكر أنّ القُوّات البُرتغاليّة في بداية القرن السادس عشر تمكَّنت من إنشاء مُستعمَرة لها في ملقا بعد أن احتلَّتها، أمّا فيما بَعد فقد تمّ إنشاء سَلطنة بيراك في الشمال، وسَلطنة جوهور في الجنوب، إلّا أنّ سقوط ملقا أدّى فيما بعد إلى التنازُع بين أطراف مختلفة على مضيق ملقا، حيث انتهى هذا التنازُع بسيطرة الهولنديّين (بالتعاوُن مع سَلطنة جوهور) على المضيق في عام ألف وستِّمئة وواحد وأربعين.