اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا الكتاب يقدم عملا متكامل هو في النهاية قصة رجل عظيم تستحق أن تروى..قصة حياء أشهر مناضل أسود في تاريخ أمريكا .. مالكوم إكس ابن القس الأمريكي الأسود الذي بيض الاسلام تاريخه,بعد أن انتشله من حياة التشرد والضياع والانحراف والجريمة إلى الاسلام والموت في سبيله. كان مالكوم اكس ولا يزال هو الامثل الاعلى ومصدر الوحي والالهام لكثير من الأمريكين الذين يعتنقون الدين الاسلامي حتى رغم رحيله بعقود من الزمان .ولم يكن من الغربيب أن تحاول السينما الأمريكية مؤخرا استغلال شعبية و مكانة الرجل كرمز و مثل أعلى لكثير من الناس في أمريكا و في كل العالم لكي تقدم فيلما يروي قصة حياته , وما مربه من رحلة كفاح طويلة انتهت بمقتله دفاعا عن هذا الدين (الإسلام) الذي اعتنقه بعد حياة تشرد و ضياع و جريمة و انحراف عاشها قبل أن يدخل نور الايمان الى نفسه فيرشدها الى طريق الهداية و التقوى و الصلاح .وقد جسد مالكوم أكس أو الحاج مالك شباز -بعد اسلامه- كل هذا في عبارة طالما كان يقولها في كل مناسبة (إنني لم أكن شيئا بدون الاسلام ) .نعم هذا هو مالكوم اكس أشهر أبطال الإسلام البارزين في منتصف القرن الماضي الذي كتبت نهايته عشر رصاصة.ويعتبر (مالكوم اكس) -تاريخيا- رمز الكفاح الأسود ضد العنصرية البيضاء, لأنه كان الأكثر صراحة و جرأة على تقديم البديل. و في الكتاب أسرار اسلامه و قصته مع الملاكم محمد علي كلاي و قصته مع اليجا محمد و الذي أسلم مالكوم على يديه, ثم انقلب عليه عندا خرج اليجا عن الاسلام و ادعى النبوة, فحاربه مالكوم, و كانت تلك نهايته, حيث قتل جراء ذالك. و في الكتاب أيضا ما قاله كلاي و رئيس أمريكا باراك أوباما و أليسا ابنة مالكوم في مذكراتهم عنه. و ينتهي الكتاب بأهم ما قاله مالكوم اكس أو الحاج مالك شباز من خطب و كلمات و جانب من لقائاته التي سبقت اغتياله.