اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قصيدة للشاعر أحمد شوقي الذي جمع شعره في ديوانه الشوقيات وصدر في أربعة أجزاء، وكتب العديد من المسرحيات الشعرية، ومنها: علي بك الكبير، ومجنون ليلى، ومصرع كليوباترا، وقمبيز، وعنترة، وأميرة الأندلس، توفي في الرابع عشر من تشرين الأول سنة 1932م ومن أهم أشعاره في الحب:
أُمّ الملائك والبدور
لما أقلَّك فاض من
عَطِر الستور كأنما
الله أكبر إذ طلع
أقبلتِ كالرزق الكري
الشمس تُزهر في السما
وممالك ابنك تزدهي
في موكب جم السنا
لفت الزمانَ جلاله
الناس فوق طريقه
يمشون نحوكِ بالمصا
فكأنما قد بشَّروا
طافوا بهودجها اغتنا
يتساءلون عن العنا
وعن السعادة هل تجرّ ال
ولقد أشرتِ براحتي
قال اليتيم عرفتها
هلا مددت يد النوا
يا بنت إلهامي
وبراحة فوق السحا
كان المعظَم في الخوا
أما العزيز محمد
ضُربت به الأمثال في
وفتاكِ عند الحاثا
الدين والدنيا له
ملء المحافل ملء عي
نسب خطير زانه
أمن الشموس حفيدتا
أم من كريمات الحسي
فتحية وعطية