اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان مالك بن نصر بن الأزد، أحد أجواد ملوك العرب، وهو الذي كان يوقد نارا في كل بقاع من الأرض، والبقاع، هو ما أرتفع من الأرض ليقصد إلى ناره الوفود والأضياف، وذوو الحاجات والفاقات، ويبني المنازل على المناهل، وترك الأنعام والمواشي على المناهل نوكل من وصل من عابر سبيل لم ينحر له الموكلون بالأنعام، وله على الضيافة بكل منهل وكلاء انتجبهم من الناس، وكان ذلك دأبه في عصره. وهو الذي يقول فيه بعض شعراء ذلك العصر: