English  

كتب ماغدا بي أرنولد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ماغدا بي.أرنولد (معلومة)


في فترة أربعينيات وخمسينيات القرن المنصرم، أبدت ماغدا بي.أرنولد اهتمامًا شديدًا في البحث في تخمينات العواطف التي تصاحبها إثارة عامة. أرادت أرنولد أن «تقدم فكرة تمايز العواطف عن طريق الافتراض بأن مشاعر مثل الخوف والغضب والحماس قد تختلف باختلاف الظواهر التي أدت إلى إثارتها» (أرنولد، 1950). بوساطة هذه الأفكار الجديدة، طورت «نظريتها المعرفية» في ستينيات القرن العشرين، والتي فرضت أن الخطوة الأولى في المشاعر هي تخمين الموقف. وفقًا لأرنولد، تؤدي التخمينات الأولية إلى بدء سلسلة المشاعر وتثير كلًا من الأفعال المناسبة والتجربة العاطفية بذاتها، لذلك ترافق التغيرات النفسية، والتي تُعرَف بأنها مهمة، الأفعال والتجارب لكن لا تطلقها (أرنولد، 1960). شكلت فكرة أرنولد عن التخمين الأولي تقدمًا ملحوظًا، إذ تصف فيها أن المشاعر الجيدة أو السيئة بالنسبة إلى شخص ما تقود إلى فعل. على سبيل المثال، إن درس طالب ما بجد طوال الفصل لمادة صعبة ونجح في الاختبار النصفي الصعب بدرجة ممتاز، ستحفزه مشاعر السعادة التي تراوده ليواصل دراسة المادة بجد.

من الصعب تحديد مفهوم المشاعر لأنها تتغير بشكل مستمر من شخص إلى آخر، لكن تقدم أرنولد المستمر ونظريتها المتغيرة دفعاها إلى مواصلة أعمالها البحثية في نظرية التخمين. بالإضافة إلى ذلك، كانت فترة سبعينيات القرن العشرين صعبة بسبب تحدي علماء زملاء لها لنظريتها في قضايا تتعلق بمشاركة عوامل بدنية نفسية وتجارب نفسية عن المشاعر والعواطف في اجتماع في جامعة لويولا. على الرغم من ذلك ومن إعادة تقييم النظرية، مهدت اكتشافات أرنولد الطريق لباحثين آخرين للتعلم عن الاختلافات في المشاعر، والتأثيرات، وعلاقتها ببعضها.

المصدر: wikipedia.org