نتيجة لتراكم الضغوطات الإجتماعية والمادية والنفسية ، و تقعد نمط الحياة المعاصرة ، وروتين الحياة الممل ، إضافة إلى تعرض الناس لمشاكل ومصاعب مزعجة ، فقد أصبح الفرد يعيش حياته حزيناً كئيباً مهموماً مليء بالطاقة السلبية والتشائمية تجاه الحياة والناس ، نراه يحلم بالسعادة ، وبراحة البال ، وقد يعاني من القلق المستمر من المستقبل والأرق " قلة النوم " لأيام متواصلة.
كما لاحظنا في الآونة الأخيرة تزايداً ملحوظاً في حالات الإنتحار عالمياً ، وازدياد أعداد المصابين بمرض الإكتئاب النفسي ، مما أثر بدوره على زيادة معدلات الجرائم في العالم بشكل غير مسبوق، ولكن ما هي الطريقة التي تساعد المهموم على التخلص من حالته هذه ؟ لا بد أن يقول المهموم بعدد من الأمور الدينية ، السلوكية النفسية والغذائية التي حتماً ستحدث تغيراً وانقلاباً واضحاً في نظرته للحياة والناس نذكر منها :
الوسائل الدينية
قراءة وسماع القرآن الكريم : وهي من أهم الوسائل التي أجمع عليها الناس و علماء النفس ، حتى من الطائفة غير المسلمة ، فقد تم اختبار ذلك على عدد كبير من المهمومين قرأوا آيات من الذكر أو سمعوها لفترة بشكل منتظم ، فأحدثت تغييراً في النفسية وحسنت مستوى هرمونات السعادة في الجسم وأشعرت قارئها بالراحة والإسترخاء .
إقامة الصلاة في مواعيدها وعدم التراخي عنها أو تأجيلها خصوصاً صلاة الفجر ، حيث اعتبرها النبي - صلى الله عليه وسلم وسيلة مؤكدة لراحة النفس حينما دعا بلال الحبشي لرفع أذانها قائلاً " : أرحنا بها يا بلال "
الإبتعاد عن درب الكبائر و المعاصي و المنكرات ، لأنها تجلب الهم لصاحبها والخوف والقلق والحزن وضيق العيش ، فلا يقرب الربا ولا الزنا ولا أكل المال الحرام ولا يقذف المحصنات ولا يقتل ولا يؤذي أحداً وغيرها من الذنوب التي تنزل نقمة الله وغضبه وتثقل الصدر بالهموم.
المسارعة في فعل الخيرات : كالصدقة والإستغفار والذكر بالتسبيح والتهليل والتكبير ، فهي جالبة للخير فاتحة للأرزاق وطاردة للهم بإذن الله .
الوسائل السلوكية
تغيير نمط الحياة الروتيني " life style " كتجنب البقاء في المنزل لأيام طويلة أو التزام الوحدة لفترة ، واقتصار الحياة على الدراسة أو العمل فذلك كله يجلب الهم ، بل عليه الخروخ في رحلات للتنزه في الطبيعة أو التسجيل في ناد رياضي أو شغل وقت فراغه بهواية يحبها ويطور نفسه فيها ، الإلتقاء بالأصدقاء وتجديد العلاقات والسفر لدول جديدة والذهاب للتسوق وغيرها .
الإختلاط بالأشخاص الإيجابيين والإبتعاد عن السلبيين المتشائمين ، حيث من الثابت أن الإنسان يتأثر بنفسيات المحيطين به لذا رافق السعداء تسعد لتصبح مقبلاً على الحياة
الوسائل الغذائية
تحسين النمط الغذائي والحصول على غذاء صحي متوازن مع الإبتعاد عن الأغذية المشبعة بالدهون والنشويات والحلويات بكثرة ، والإقبال على تناول الفواكة والخضراوات التي تمنح الجسم الطاقة اللازمة لاحتوائها على المعادن والفيتامينات ، إضافة إلى تناول بعض الأغذية التي تزيد من هرمون السيرتونين في المخ والمسؤول عن الشعور بالسعادة كالجوز والشوكولاته والفراوله والبصل و شراب الأناناس والمكسرات وغيرها
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل