اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بينت لنا طريق النجاة من الخسران، والفوز بالرضوان، قال عنها الإمام الشافعي:
لو تدبر الناس في هذه السورة لو سعتهم.
وقال أحد السلف: تعلمت معنى السورة من بائع الثلج، الذي كان يطوف في السوق وهو ينادي ويقول:
ارحموا من يذوب رأس ماله، ارحموا من يذوب رأس ماله، فقلت هذا معنى قوله تعالى:
}إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ { 1 يمر به العصر فيمضي عمره ولا يكتسب ما ينفعه فإذا هو خاسر