اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُقاس تاريخ الأمم بسير عظمائها، الذين أسهموا بنصيب كبير في بناء حضارتها، ومجدها، هذا التاريخ الذي يتشرف بهم، وينحني لهم إجلالاً، وينظر إليهم بعين الاعتبار، ويضعهم في المكانة التي يستحقونها، وهذا هو حال الشعوب الراقية التي تضع العلم والثقافة في أولويات اهتماماتها، ومن ثًمَّ تولي الشخصيات البارزة فيها المكانة التي تليق بها، ليس من منطلق تكريمهم على جليل أعمالهم فحسب، ولكن ليكونوا مصابيح تضيء الطريق لغيرهم، ممن يتبعون خطاهم ويسيرون على هديهم، ويرسموا بهم القدوة التي يستشرف إليها كل طالب شرف ورفعة. وهكذا يجب أن تكون القدوة الصالحة، والمثل الأعلى، وهذا هو الفارق