اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقد كان لوقوع عراق المنشية عند أقدام جبال الخليل أثر كبير في كثرة الينابيع والآبار لا سيما على طول التقاء السهل بالجبل، وعمق آبارها بين (15 و 22) متر، هذه الينابيع والآبار الارتوازية مياهها غزيرة عذبة وكان قسم كبير يذهب سدى دون أن يستغل في الزراعة المروية جيدا.
ولبَركة هذه الأرض كان الناس في القرية لا يحفرون عميقا، فتخرج المياه العذبة والغزيرة ومن أشهر تلك الآبار :
وهناك الكثير من الآبار والينابيع الأقل شهرة، وعن السؤال عن كيفية استخراج تلك المياه من هذه الآبار أجاب سكان البلدة بأنه كان يستعمل الطريقة التقليدية وهو استعمال الدواب كالبغال والأبقار كأسلوب للسقاية، حيث كانت الدواب تدور حول هذه السواقي وتستخرج منها المياه وخاصة للزراعة.