اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من خلال التقييم الذاتي وتقييم الأقران، يرى الطلاب ما ارتكبوه من أخطاء في طريقة تفكيرهم وتصحيح أية مشكلات في المهام المستقبلية. فمن خلال تصحيح الأوراق، يتحسن فهم الطلاب لعملية التقييم ويدركون نقاط قوتهم وضعفهم مع معرفة الطريقة الأفضل للتفكير أثناء إكمال مهامهم. كما يتعلم الطلاب أيضًا إستراتيجياتٍ أفضل تساعدهم في اجتياز الاختبارات. ومن خلال تقييم المهام، قد يتعلم الطلاب كيفية إنهاء مهامهم بصورةٍ أكثر دقة وكيفية تحسين نتائجهم في الاختبارات.
وقد أجرى الأساتذة لين أجلير ومور وزابروكي تجربةً توصلوا من خلالها إلى أنَّ "الطلاب قادرون على استخدام تجاربهم السابقة من الاستعداد للاختبارات وخوضها لمساعدتهم على الربط بين تخصيص وقت الدراسة وتنظيمه." حيث لا يقتصر الأمر على تحسين قدرة الطلاب على الاستعداد للاختبار بعد المشاركة في عملية التقييم الذاتي وتقييم الأقران بل تتحسن أيضًا قدرتهم على تقييم الآخرين من خلال تطوير التفكير وراء المعرفي.