English  

كتب ما هي معجزات الرسول محمد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ما هي معجزات الرسول محمد (معلومة)


أيّد الله -تعالى- نبيّه محمد -عليه الصلاة والسلام- بالكثير من المُعجزات، ومنها ما يأتي:

  • القُرآن الكريم: وهو المُعجزة الباقيّة إلى قيام الساعة، ولا تنفذ عجائبه، ولا يُمكن لأحدٍ من البشر أن يعبث به؛ فيحرّفه، أو يبدّله، أو يغيّره، لقوله -تعالى-: (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)، وقد تحدّى العرب أن يأتوا بمثله، أو بعشر سورٍ مثله، أو بسورةٍ مثله؛ بفصاحته، وبلاغته، وصدق أخباره، وأحكامه، ومع كُل هذه التحدّيات الثلاث إلا أن الله -تعالى- أخبر عن عجْز البشر والجنّ عن الإتيان بذلك، مِصداقاً لقول الله -عز وجل-: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً)، وهذا يدُل على إعجازه، وعلى صدق الرسالة والوحي.
  • الإسراء والمعراج: وهي التي أُسري فيها النبي -عليه الصلاة والسلام- ليلاً من مكة إلى بيت المقدس، ثُمّ عرج إلى السماء، ثُمّ إلى سدرة المُنتهى، قال الله -تعالى-: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا)، وذكر الشيخ الأمين أنّ ذلك كان بالروح والجسد، وكان ذلك في حال اليقظة.
  • إبراء الأكمه والأبرص والمريض: كإعادته لعين قتادة عندما سقطت على خدّه، فكان يُبصر ويرى بها أفضل من عينه الأُخرى، وشفائه لعين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- في يوم خيبر بإذن الله، فقد قال -صلى الله عليه وسلم- في يوم خيبر: (أيْنَ عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ. فقِيلَ: هو يا رَسولَ اللَّهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، قالَ: فأرْسَلُوا إلَيْهِ. فَأُتِيَ به فَبَصَقَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عَيْنَيْهِ ودَعَا له، فَبَرَأَ حتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ به وجَعٌ).
  • فهم لغة الحيوان: كفهمه لكلام الجمل عندما دخل إلى بُستانٍ لرجلٍ من الأنصار، فقد ثبت عن جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنه قال: (فإذا جَملٌ، فلَمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حنَّ وذرِفَت عيناهُ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فمَسحَ ذِفراهُ فسَكَتَ، فقالَ: مَن ربُّ هذا الجَمَلِ، لمن هذا الجمَلُ؟ فَجاءَ فتًى منَ الأنصارِ فَقالَ: لي يا رسولَ اللَّهِ فَقالَ: أفلا تتَّقي اللَّهَ في هذِهِ البَهيمةِ الَّتي ملَّكَكَ اللَّهُ إيَّاها؟ فإنَّهُ شَكا إليَّ أنَّكَ تُجيعُهُ وتُدئبُهُ).
  • انقياد الجبل لأمره: فعندما وقف على جبل أُحدٍ مع أبا بكرٍ وعُمر وعُثمان -رضي الله عنهم-؛ ارتجف الجبل، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اثبُتْ أُحُدُ فإنَّما عَلَيكَ نبيٌّ وصدِّيقٌ وشَهيدانِ)، فثبت الجبل.
  • خُروج الماء بين أصابعه، وانشقاق القمر له: فقد وضع النبي -عليه الصلاة والسلام- يديه في الماء، فخرج الماء من بين أصابعه، وتوضّأ منه الصحابة -رضي الله عنهم-، وأشار إلى القمر فانقسم إلى قسمين، قال الله -تعالى-: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ).
  • انقياد الشجر له، وتسليم الحجر عليه: فقد انقادت له الشجر عندما أراد قضاء حاجته، والتَأَمَت له لِتَستره، وقد كان الحجر يسلّم عليه، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (إنِّي لأَعْرِفُ حَجَرًا بمَكَّةَ كانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أنْ أُبْعَثَ إنِّي لأَعْرِفُهُ الآنَ).
  • كثرة الطعام ببركة دُعائه: كما حدث مع المُسلمين في غزوة تبوك من المجاعة، فأمر الصحابة بإحضار بساطٍ له، فبسطه ووضع فيه شيئاً من الطعام، ودعا الله -تعالى- أن يبارك فيه، فعَظُم الطعام، وأكل الصحابة حتى شبعوا، وملَؤوا منه جميع أوعيتهم.
  • شُهود غزوة مؤتة وهو في المدينة: وكان يُخبر من بقي معه في المدينة بالأحداث، كقوله: (أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا عبدُ اللَّهِ بنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ -وإنَّ عَيْنَيْ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَتَذْرِفَانِ- ثُمَّ أَخَذَهَا خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ مِن غيرِ إمْرَةٍ فَفُتِحَ له).
  • الإخبار عن أمورٍ ستقع بالمستقبل: كالإخبار عن ترك الناس للإبل، وتعطيلها في آخر الزمان، وغيرها من الأمور التي ستحصل، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (واللَّهِ، لَيَنْزِلَنَّ ابنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عادِلًا، فَلَيَكْسِرَنَّ الصَّلِيبَ، ولَيَقْتُلَنَّ الخِنْزِيرَ، ولَيَضَعَنَّ الجِزْيَةَ، ولَتُتْرَكَنَّ القِلاصُ فلا يُسْعَى عليها، ولَتَذْهَبَنَّ الشَّحْناءُ والتَّباغُضُ والتَّحاسُدُ، ولَيَدْعُوَنَّ إلى المالِ فلا يَقْبَلُهُ أحَدٌ)، والقلاص هي الإبل؛ ويعنى ذلك استغناء الناس عن رُكوبها وتركهم لها، وإخباره عن الحسن وإصلاحه بين فئتين عظيمتين من المُسلمين، فقال -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ ابْنِي هذا سَيِّدٌ ولَعَلَّ اللَّهَ أنْ يُصْلِحَ به بيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ)، وحدث ذلك سنة أربعين للهجرة في عام الجماعة.
وقد أخبر أن بعض الناس مصيرهم إلى النار؛ فقد كان أحد الرجال يُقاتُل معه، فأخبر الصحابة النبي -عليه الصلاة والسلام- عن قتاله وشجاعته، فأخبرهم النبي أنه في النار، لأنه أُصيب فأخرج أسهماً ونحر نفسه فانتحر، فكان من أهل النار، وإخباره بهبوب الريح في غزوة تبوك؛ فقد أوصى الصحابة بعدم القيام عند هُبوبها، فقام رجلٌ فحملته وألقته إلى جبل، كما أخبر -عليه الصلاة والسلام- عن أمورٍ لم يراها؛ كإخباره بمكانِ مقتل بعض المُشركين في غزوة بدر، وإخباره بموضع الجاسوس التي حملت رسالةً إلى قُريش؛ لِتُخبرهم بما يُريد المُسلمون فِعله، وإخباره بموت النجاشي، فقال -عليه الصلاة والسلام-: (حِينَ مَاتَ النَّجَاشِيُّ: مَاتَ اليومَ رَجُلٌ صَالِحٌ، فَقُومُوا فَصَلُّوا علَى أخِيكُمْ أصْحَمَةَ).


المصدر: mawdoo3.com