اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
العاطفة في مظهرها المثلث : عاطفه حائرة , وثائرة , وفاجرة
حيث ان أول مظهر تتخذه العاطفه في قلب الشاب هو الحيرة . عندما يبلغ الفتي دورا معينا في الحياة , يشعر في نفسه ان إحساسا جديدا يجيش في صدره , إذ يحس بفراغ عظيم لا يقوي علي التعبير عنه إلا بالكآبه العميقه الصامته , هذة هي العاطفه الحائرة وما استقرت بعد , ينسج العنكبوت خيوطه ويلقيها في الفضاء حائره مضطربه , لتلتقي بهدف ثابت , تستند عليه ، وتنبيت النبتة الضعيفة من الارض ، فترسلها الحياة عودا ضعيفا ، مرتجفا ، حتى تستند الى شجرة مجاورة او تلتف حول قطعة من الخشب ، كذلك تنشأ هذه العاطفة بين الشباب ، منتظرة يوما تلتقى فيه بعاطفة تمازحها ، وتمتزج بها لتلد الحياة
إن هذه العاطفة الحائرة ، اذا استسلم الانسان لقيادتها ، ولم يحسن ترويضها ، أصبحت ثائرة ، هنا ينشأ النزاع بين العاطفة ، والعقل ، ويحتدم الصراع فى معركة حامية
هنا معركة الاخلاق الفاصلة الهائلة ، أما ان تنتهى بالظفر أو تهوى بالنفس .
بعد بلوغ هذه المرحلة الثانية ، تدخل العاطفة فى مرحلتها الاخيرة فتتبلور وتتحجر حتى تصي عاطفة فاجرة : ارأيت الجواد الجموح ، وقد استهوته الريح ، فانطلق فى الفضاء لا يبالى بصخر يتعثر فيه ، ولا بحفرة ترديه ؟ كذلك تسمى العاطفة الثائرة ، وقد قطعت كل قيود ، فجنحت عن جادة الحق ، وجمعت الاثم والفجور ... هنا يمسى النور زمام الانسان ظلاما ، ويصبح الظلام نورا - هنا يصير المرللانسان حلوا والحلو مرا .
هنا يكون الانسان للعاطفة الفاجرة عبدا