اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتمّ تأمين المياه للمجتمع البشري من مصدرين أساسيين، هما: المياه السطحية والمياه الجوفية، وفيما يأتي شرح مفصّل عن المصدرين:
تشمل المياه السطحية كافّة أشكال المسطحات المائية فوق سطح الأرض؛ كالجداول، والأنهار، والبحيرات، والأراضي الرطبة، والمحيطات، ويُذكر أنّها تُغطّي ما نسبته 71% من سطح الأرض، وتُشير الدراسات إلى أنّ نسبة 99.7% من هذه المياه موجودة في المحيطات والتربة والجبال الجليدية، في حين توجد نسبة بسيطة جداً منها على اليابسة تُقدّر بحوالي 0.3 % فقط، وتؤثّ المياه السطحية على وفرة المياه الجوفية، حيث يؤدّي هطول الأمطار وجريان المياه إلى تغذية المسطحات المائية، بينما يؤدّي تبخّر المياه إلى فقدان المياه السطحية، ومن جهة أخرى يؤدّي تسرّب الماء إلى باطن الأرض إلى توفير المياه الجوفية.
هناك ثلاثة أشكال من المياه السطحية، وهي كالآتي:
يُمكن رصد حالة المياه السطحية باستخدام نوعين من المؤشّرات، وهما كالآتي:
*مؤشّرات المدى: يُستخدم هذا النوع من المؤشّرات لقياس مدى توافر المياه السطحية، والموازنة بين مدى توافرها ومدى تأثّرها بالممارسات البشرية والظروف البيئية حولها، فعلى صعيد الممارسات البشرية تتأثّر كمية المياه السطحية بالسحب المباشر للمياه من خلال عمليات الشرب، والريّ، وغيرها، والممارسات البشرية الأخرى كبناء السدود التي تُسبّب تغييراً في تدفّق المياه كونها تُشكّل مستودعات جديدة لتجمّع المياه، كما أنّ بناء الأرصفة يؤثّر على أنماط الصرف الصحي كونها تُساعد على جريان المياه السطحية وقد تُساهم في حدوث الفيضانات، أمّا على صعيد الظروف البيئية فتتأثّر المياه السطحية بكمية هطول الأمطار وتوقيتها، كما تتأثّر بظروف تغيّر المناخ، وذوبان الجليد، ومعدّلات التبخّر.
تنبع أهمية المياه السطحية من سهولة الوصول إليها لذلك يتمّ الاعتماد عليها في العديد من الاستخدامات البشرية، حيث تُعدّ المياه السطحية مصدراً مهمّاً لمياه الشرب والطهي والتنظيف، كما أنّها تُستخدم لريّ الأراضي الزراعية، وتدخل في عدّة استخدامات صناعية، كما تُشكّل الأراضي الرطبة بيئةً مناسبةً للنباتات المائية والحياة البرية وتُحافظ على النظم البيئية.
يُقصد بالمياه الجوفية المياه التي تتسرّب من خلال طبقات الأرض المُكوّنة من الحصى، أو الرمل، أو الصخور المكسّرة كالحجر الجيري، والتي تحتوي على مواد ذات مسامات وفراغات بين حبيباتها تجعلها قابلةً للاختراق، وتعتمد السرعة التي تتدفّق بها المياه الجوفية على حجم الفراغات والمسامات الموجودة في طبقات الأرض.
تمتد طبقات المياه الجوفية على مساحات تتراوح بين بضعة هكتارات في المنطقة إلى آلاف الكيلومترات المربعة، وهناك نوعان أساسيان من الطبقات التي تحتوي على المياه الجوفية وهي كالآتي:
قد يكون منسوب المياه الجوفية عميقاً أو ضحلاً، كما أنّه قد يرتفع أو ينخفض تبعاً لعدّة عوامل، فمثلاً تُسبّب الأمطار الغزيرة وذوبان الثلوج ارتفاع منسوب المياه الجوفية، في حين يؤدّي الضخّ الشديد لإمدادات المياه الجوفية إلى انخفاض منسوبها، وهناك طريقتان لاستخراج المياه الجوفية وإيصالها إلى السطح وهما كالآتي:
تكمن أهمية المياه الجوفية في عدّة أمور أهمّها ما يأتي: