اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشير عدد من الأبحاث إلى ّأن علاج البلازما (PRP)، يمكن أن يكون علاجاً فعالاً لمشكلة تساقط الشعر، وذلك بفضل محتواه الغني من الصفائح الدموية، وبالرغم من أنّ ليس جميع المصابين بمشكلة تساقط الشعر مرشحين للعلاج بالبلازما، إلا أنّ هذا العلاج حقق معدلات نجاح لدى البعض الآخر منهم، بمن فيهم أولئك الذين يعانون من مشكلة ترقق الشعر الوراثي، أو الصلع.
ليس هناك عدد كافي من الأبحاث التي تثبت فعالية علاج بلازما الدم لمشكلة تساقط الشعر، بالإضافة إلى أنّ النتائج السريرية عنها لا تزال ضعيفة، وتحتاج لمزيد من الأبحاث للتأكد منها، إذ تحتاج معظم أنواع العلاج للاستمرار على مدار ثلاث مراحل، تستمر كلاً منها من 4 إلى 6 أسابيع، مع علاجات المداومة كل 4 إلى 6 أشهر من إجراء العلاج، أما كيفية إجراء العلاج فتكون على النحو الآتي:
تنتشر في الأسواق علاجات عديدة لحل مشكلة تساقط الشعر، غير أنّ معظمها يمكن أن يتسبب بمشاكل صحية لكثير من المرضى، لذا، يوجد نوعان من الأدوية وافقت عليها إدارة الاغذية والعقاقير لعلاج مشكلة تساقط الشعر وهما علاج فيناسترايد، والمينوكسيديل، إلا أنّه يجب تناول هذه الأدوية باستمرار حتّى تظهر نتائجها على الشعر.