اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ أشعة الشمس تمنح فيتامين د الذي يعزز الخلايا المناعية الموجودة في الطبقة الخارجية من الجلد، والتي تساعد على إصلاح وحماية الضرر الناتج من التعرض المباشر لأشعة الشمس، كما أنّه يحفز نمو العظام، لذا بدونه سيتعرض الشخص للإصابة بهشاشة العظام، لذا من الضروري المحافظة على المعدل الطبيعي لفيتامين د في الجسم لأنّ نقصه يزيد احتمال خطر الإصابة بالسرطان، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتصلب المتعدد، والسل، ومرض السكري من النوع الأول.
من الممكن أن تعالج أشعة الشمس عدة حالات ومشاكل جلدية، كالصدفية، واليرقان، والإكزيما، وحب الشباب.
إنّ التعرض لأشعة الشمس يمد الجسم بمصدر من الطاقة، ويزيد مستويات السيروتونين في الدماغ المرتبط مع الشعور بمزاج أفضل، وفي حال عدم التعرض بشكل كافٍ للشمس من الممكن أن تنخفض معدلات السيرتونين وبالتالي احتمال إصابة بعض الأشخاص بالاكتئاب.
تعالج أشعة الشمس معالجة الاكتئاب الموسمي الذي يتعرض له بعض الأشخاص في فصل الشتاء نظراً لعدم وجود ضوء شمس، وتشمل أعراضه النوم الكثير والتعب، والإفراط في تناول الطعام.
يتم ذلك عن طريق الخروج والاستمتاع بالهواء النقي نتيجة التعرض للشمس، أو ممارسة الرياضة والاسترخاء.
إنّ التعرض للشمس يؤثر في الميلاتونين وهو المسوؤل عن عملية النوم في الدماغ.
تعتبر أشعة الشمس مفيدة للأطفال الرضّع ومن هم في الأشهر الاولى، حيث تساعد على كيفيّة نمو الطفل.
يوصي الأطباء للتعرض لأشعة الشمس التي تحتوي على الأشعة فوق البنفسجية للتخلص من الإكزيما أو الصدفية، وحب الشباب ومن الممكن أن يكون العلاج بالضوء ليس فعّالاً لدى الجميع.
إنّ من أضرار التعرض المتكرر لأشعة الشمس ما يأتي: