اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُمثّل عملة اليورو (بالإنجليزية: Euro) عُملة الاتحاد الأوروبي، ويُمكن اختصارها بالرمز (€)، يستخدمها نحو 341 مليون شخص يومياً، وتُعتبر بذلك ثاني أكثر العملات تداولاً في العالم، والعملة الرسمية المتداولة في 19 دولة من أصل 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، أو ما يُعرف باسم دول منطقة اليورو، وهذه الدول هي النمسا، وبلجيكا، وقبرص، وإستونيا، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا، واليونان، وأيرلندا، وإيطاليا، ولاتفيا، وليتوانيا، ولوكسمبورغ، ومالطا، وهولندا، والبرتغال، وسلوفاكيا، وسلوفينيا، وإسبانيا، وقد تم إصدار هذه العُملة بالفئات الورقيّة 5، 10، 20، 50، 100، 200، 500 يورو، وبالفئات المعدنيّة 1سنت، 2سنت، 5سنت، 10سنت، 20سنت، 50 سنت، 1 يورو، 2 يورو، وتشتمل هذه العملات المعدنية في تصميمها على جانب مشترك يضم صوراً للاتحاد الأوروبي أو لأوروبا، وجانب وطني يشير إلى البلد المصدر للعملة.
ظهرت فكرة إنشاء عملة موحدة بين عدة دول أوروبية لأول مرة خلال السبعينيات من القرن الماضي، وبقيت هذه الفكرة مجرد اقتراح حتى تم الإعلان رسمياً عن ذلك في معاهدة ماستريخت لعام 1992م، والتي تضمّنت تشكيل الاتحاد الأوروبي وإنشاء عملة أوروبية موحدة، وشهد عام 1995م الكشف عن اسم العملة الجديدة (اليورو)، وبالفعل بدأ التداول بهذه العُملة في أحد عشر دولة أوروبية في الحادي والعشرين من شهر ديسمبر لعام 1998م، وأصبحت مناقصة قانونية معترف بها عالمياً في عام 2002م، كما أصبحت بعد 28 فبراير 2002م العملة الوحيدة المتداولة في 12 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، وتوالت بعد ذلك عدة دول في اعتماد اليورو كعملة رسمية لها.
يشتمل تصميم فئات عملة اليورو على كلمة "EURO"، وهي مستوحاة من الأحرف الأولى لكلمة "Europe"، لكنها لا توجد بالأبجدية اللاتينية عند جميع دول منطقة اليورو، فهي تظهر على بعض العملات بالأبجدية اليونانية (EYPΩ)، أو الأبجدية السيريلية (EBPO)، وكذلك الاختصار فهو يوجد بالإضافة إلى EUR بأشكال أخرى حسب أبجدية الدولة المصدرة له، أما رمز العملة فهو "€"، وهو مأخوذ من الحرف اليوناني إبسيلون (Є)، وقريب إلى شكل أول حرف من "Europe"، لكن تمّ إضافة خطين متوازيين للإشارة إلى استقرار العملة وثباتها، وفيما يأتي ذكر لتصميم ورقة اليورو بمختلف إصداراتها:
تعود عُملة اليورو بالفائدة على الدول التي تتبناها؛ فالدول الصغيرة ستحظى بدعم اقتصادات القوى الأوروبية الكبرى (مثل ألمانيا وفرنسا)، وسيمنحها ذلك أيضاً ميزة الأسعار المنخفضة للفائدة، وهو ما أدى مع مرور الوقت إلى جذب الاستثمار الأجنبي، وبالتالي تعزيز اقتصاد هذه الدول الصغيرة. بالإضافة إلى ذلك، ساهم اعتماد اليورو في الدول الكُبرى بتحقيق أرباح مالية أكبر، حيث أصبح بإمكان شركاتها إنتاج المزيد من البضائع بتكلفة أقل، واكتساب ميزة تنافسية بشكل أكبر، وتعزيز تصدير السلع والبضائع الرخيصة إلى دول منطقة اليورو الأقل نمواً، كما سهّل على هذه الشركات الاستثمار في الدول ذات الاقتصادات الصغيرة، مما أدى إلى زيادة الأجور في هذه الدول.
فيما يأتي ذكر عملات أخرى غير اليورو مستخدمة في دول الاتحاد الأوروبي:
فيما يأتي ذكر للجهات المسؤولة عن إصدار اليورو:
تسعى جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبيّ إلى اعتماد اليورو كعملة رسميّة لها، والانضمام إلى منطقة اليورو، ولا يتم ذلك إلى بتحقيق مجموعة من الشروط التي تُعرف باسم معايير التقارب، وهي تتضمن أمور اجتماعيّة، واقتصاديّة، وسياسيّة، مثل تحقيق التقارب الاقتصادي والقانوني، وضمان قدرة الدولة المنضمة على العمل بنجاح في السوق الموحدة، وإجراء تغييرات على القوانين والقواعد الوطنية، وتحقيق استقلالية البنوك المركزية الوطنيّة، وتوكل إلى مجلس الاتحاد الأوروبي مهمة اتخاذ القرار النهائي بشأن انضمام إحدى دول الاتحاد الأوروبي إلى منطقة اليورو.
للتعرف أكثر على دول أوروبا وعواصمها يمكنك قراءة المقال دول أوروبا وعواصمها