اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُنصَح باختيار بيئة مناسبة لتسريع وتسهيل الحفظ، وقد يختلف اختيار البيئة من شخص إلى آخر، إلا أنّ الأغلبية الكبرى تفضّل البيئة الهادئة البعيدة عن أي مصدر من مصادر الإلهاء وتشتيت الانتباه، بينما تفضّل الأقلية الحفظ في الأماكن العامة.
عملية تعليمية تتضمّن تكرار المعلومات حتى يتمّ استدعاؤها حرفياً، وغالباً ما تُستخدَم هذه الطريقة من قبل الممثلين والمغنيين لحفظ الأدوار وكلمات الأغاني، كما تستخدم من قبل طلاب المدارس لحفظ الإملاء والدروس، وتعريف المصطلحات، وحفظ جدول الضرب، والأفعال الموجودة في اللغة الأجنبية، والربط بين المفاهيم والمصطلحات، وأمور تعليمية أخرى عديدة.
تمّ اعتماد هذه الطريقة منذ سنة 1950م، وتعدّ الأنسب لحفظ كمّ كبير من المعلومات، وتستخدم عن طريق ربط المعلومات مع بعضها البعض ذهنياً على شكل شجرة، حيث توضع المعلومات الأساسية في بداية الشجرة، ثمّ يتمّ إخراج فروع منها تحتوي على المعلومات الفرعية، وبهذه الطريقة تسهُل عملية حفظ المعلومات ولا تُنسَى.
أثبتت العديد من الدراسات أنّ الدراسة بعد فترة الظهيرة تساهم في تعزيز التركيز على المهام، كما تلعب دوراً فعالاً في تسهيل وتسريع عملية الحفظ مقارنةً مع أيّ وقت آخر خلال النهار.
يقصد بها ربط المعلومات الجديدة التي يتم تعلّمها مع المعلومات القديمة الموجودة في الأصل التي لها علاقة بالمعلومات الجديدة، وتعدّ هذه الطريقة من التقنيات الأساسيّة التي يستخدمها الدماغ في حفظ المعلومات، وذلك وفقاً إلى لوما ليندا من الكلية الجامعية الطبية.
هناك بعض الطرق الأخرى التي تساعد على الحفظ السريع، ومنها: