الرحمة والرأفة بالناس، وفهم معاناتهم ومعاملتهم بشكل جيّد، ولطيف.
الشجاعة وعدم الإستسلام للظروف الصعبة التي تواجه الإنسان، كما تتضمن أحياناً المخاطرة من خلال القيام بأمور صعبة.
المساواة من خلال الإيمان بأن جميع الناس تستحق حقوقاً متساوية، ومعاملة متساوية أيضاً.
الكَرم من خلال تقديم المساعدة للآخرين، وإعطاء الأقربون دون بخل أو منّة.
الصدق في القول والفعل، والإبتعاد عن الكذب.
النزاهة من خلال البُعد عن السوء وترك الشُبهات، والإلتزام بالقيم الأخلاقية.
المُثابرة من خلال الإستمرار في تحقيق الهدف الذي تريده وعدم التخلي عنه بسهولة.
إحترام الناس وعدم التقليل من قيمتهم، والإبتعاد عن التكبّر والغرور.
تحمّل مسؤولية الأمور التي يفعلها أو يقولها، وعدم إلقاء اللوم على الآخرين.
ضبط النفس في الكلام، والأفعال.
الإنصاف من خلال الوقوف مع المظلوم لإزالة الظُلم عنه.
مفهوم الأخلاق
الأخلاق لغة هي السجية والطبع والدِّين، وهي جوهر الإنسان الداخلي، وصورته الباطنية، وهي التي تنعكس على صورته الخارجية على هيئة أخلاق إما حسنة، إما سيئة. الأخلاق إصطلاحا هي هيئة للنفس ينتج عنها الأفعال والأقوال بشكل بديهي دون تفكير، فإذا نتج عنها أفعال حسنة تكون هيئة النفس عند الإنسان حسنة، وإن نتج عنها أفعال سيئة تكون هيئة نفس الإنسان سيئة.
أهمية الأخلاق
فيما يلي أهمية الأخلاق:
جعل الرسول عليه الصلاة والسلام الغاية من بعثته هي الدعوة إلى مكارم الأخلاق فقد قال الرسول عليه السلام: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)،
تعظيم الإسلام لحسن الخُلق.
الأخلاق الحسنة هي أساس لبقاء الأمم، والأخلاق السيئة، أو الإنحلال الأخلاقي هو سبب في زوال الأمم.
الأخلاق الحسنة هي من أسباب المودّة والرحمة بين الناس، وسبب لإنهاء العداوة والبغضاء فيما بينهم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل