اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ سرعة ترسيب الدم (بالإنجليزية: Erythrocyte Sedimentation Rate) فحصٌ مخبريّ يطلبه الطبيب للكشف عن وجود نشاط التهابيّ في الجسم، لكن لا يتم الاعتماد فقط على نتيجة هذا الفحص وحده، كما لا يُشخّص الأمراض اعتماداً عليه، لكن هذا الفحص يعطي الطبيب فكرة عن تقدّمية المرض وتطوّر نشاط الالتهاب، ويمكنه أن يساعد الطبيب على التوصل إلى التشخيص الصحيح، ومبدأ هذا الفحص قائم على سحب عينة دم من المريض، ثم وضع الدم المسحوب في أنبوب رفيع، وقياس سرعة ترسب خلايا الدم الحمراء في قاع الأنبوب، حيث إنّ خلايا الدم الحمراء تترسب بشكل أسرع عندما يكون هناك نشاط التهابي داخل الجسم، حيث تسبب الالتهابات والعدوى تكوّن بروتينات غير طبيعيّة في الدم، مما يؤدّي إلى تجمّع خلايا الدم الحمراء، وترسّبها بسرعة أكبر في حال كانت مفردة،
كما أن هناك أسباباً تؤدي إلى ترسّب الدم بسرعة أبطأ من الطبيعي، من هذه الأسباب ارتفاع عدد خلايا الدم الحمراء أو زيادة عدد خلايا الدم البيضاء، كما يمكن أن يتسبّب وجود البروتينات غير الطبيعية في الدم بانخفاض في سرعة ترسيب الدم.
يطلب الطبيب فحص سرعة ترسّب الدم لأن الفحص يمكن أن يعطي فكرة عن الآتي:
يطلب الطبيب التوقّف عن أخذ بعض أنواع الأدوية لفترة مؤقتة إلى حين القيام بالفحص؛ لأن هناك العديد من الأدوية التي يمكن أن تؤثّر في قراءة الفحص، ومنها دواء ميثادون (methadone) ودواء فينوثيازين (Phenothiazines) ودواء بريدنيزون (Prednisone) ودواء الأسبرين (Aspirin) إذا كان يؤخذ على جرعات عالية، كما يجب التوقف عن أخذ دواء فنيتويين (Phenytoin) ودواء حمض الفالبرويك (بالإنجليزية: Valproic acid)، ويجب إخبار الطبيب إذا كان المريض يتناول أي أدوية هرمونية، لأن كل هذه الأدوية قد تؤثّر في قراءة الفحص.
أما عن كيفية القيام بالفحص فهو كأي فحص دم تقليديّ، يتم تعقيم الجلد في منطقة الذراع قبل إدخال الإبرة في الجلد لأخذ الدم من الوريد، ولا يحتاج الشخص للصيام قبل القيام بالفحص.
ومن الجدير بالذكر أنّ هناك أموراً أخرى يمكنها التأثير في نتيجة الفحص، منها الحمل والقيام بالفحص أثناء أيام الدورة الشهريّة، وإذا كان الشخص يعاني من الأنيميا، كل هذه الأمور تؤثّر في نتيجة فحص سرعة ترسيب الدم.
ليست هناك خطورة في إجراء فحص سرعة ترسيب الدم، فهو فحص دمّ عاديّ، إلا أنه يمكن أن يسبب مضاعفات عند بعض الأشخاص منها النزف من موضع الإبرة، والتهاب الوريد، وحدوث كدمة أو ورم دموي في موضع سحب الدم، كما يمكن أن يشعر بعض المرضى بالضعف والإحساس بالدوار نتيجة الإبرة وسحب الدم.
أما عن وحدة قياس سرعة ترسيب الدم فتُقاس المسافة التي تهبطها كريات الدم بالمللمتر في الساعة الواحدة، وتختلف النسب الطبيعيّة حسب جنس الشخص وعمره، حيث يكون المعدل الطبيعيّ لهبوط الكريات الدموية في أنبوب الاختبار الخاص بالفحص خلال ساعة:
هناك أسباب كثيرة تؤدّي إلى زيادة سرعة ترسيب الدم أو انخفاضها، من الأسباب التي تؤدي إلى زيادة سرعة ترسيب الدم ما يلي:
يمكن أن يرتبط طلب الطبيب لفحص سرعة ترسيب الدم مع طلبه أيضاً فحوصات أخرى، منها: