اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنتمي حشرة القرادة إلى فصيلة العنكبوتيات، تعيش على أجسام الطيور وأجسام الحيوانات ذات الفراء، حيث تتغذّى على دمائها، وتتكاثر في الفترة الممتدة ما بين بداية فصل الربيع حتى نهاية فصل الصيف؛ لذلك يزيد التعرّض للدغتها في تلك الفترة، علماً أنّ لدغتها لا تسبّب مشاكل صحية كبيرة، ولكن عند التعرّض لها يجب الإسراع بإزالتها، وذلك لتفادي انتقال الأمراض خلال امتصاصها للدماء، كما أنّ الإسراع بالتخلص منها يساعد على تجنب الإصابة بالتهابات الجلد.
تسبّب لدغة القرادة ظهور بعض الأعراض للأشخاص ذوي الحساسية، وهي:
تحمل حشرة القرادة بكتيريا وفيروسات تنتقل إلى جسم الإنسان خلال قيامها بامتصاص الدماء، وهذا بدوره يسبب الإصابة بالأمراض المعدية، كحمى الجبال الصخرية المبقعة (بالإنجليزية: Rocky Mountain spotted fever)، ومرض اللايم (بالإنجليزية: Lyme disease)، وداء إيرليخ (بالإنجليزية: ehrlichiosis)، وداء البابسيات (بالإنجليزية: babesiosis)، وحُمَّى قُرادِ كولورادو (بالإنجليزية: Colorado tick fever)، وحمى كيو (بالإنجليزية: Q fever)، وتتشابه أعراض هذه الأمراض مع أعراض الإنفلونزا العادية، لذا يجب الإسراع في تقديم العلاج المبكّر لتفادي المخاطر، ومن الأعراض التي تتشابه مع الإنفلونزا عند الإصابة بلدغة القرادة:
هناك بعض الإرشادات التي يجب أخذها بعين الاعتبار لتجنب التعرض للدغة القرادة، وهي: