العولمة هي ظاهرة عالمية تهدفُ إلى التكامل الاقتصادي، والتجاري، والمالي، والاتصالات لجعل العالم أكثر ترابطاً، وذلك عن طريق تبادل المنتجات، والمعلومات، والتكنولوجيا، والوظائف عبر الحدود الوطنية، وتطوير الاقتصاد العالمي بشكل متكامل والذي يتمثل بالتجارة الحرة على وجه الخصوص، كذلك تدفق رأس المال، والاستفادة من أسواق العمل الأجنبية الرخيصة، كذلك تهتم هذه الحركة بتخفيف أثر الحدود وجعلها أقل أهمية، وهذا لأن البلدان أصبحت تعتمد على بعضها لتنمو وتزدهر، كما تصف العولمة الناحية الاقتصادية في العالم، من خلال الترابط بين الدول حول العالم والذي تهتم به التجارة الحرة.
في تعريف آخر فإن العولمة هي حالة تصبح بها جميع السلع، والخدمات، والآثار الإجتماعية والثقافية المتوفرة متشابهة تدريجياً بين جميع بلدان العالم.
إيجابيات العولمة
هنالك مجموعة من الجوانب الإيجابية للعولمة منها:
تحقيق النجاح الاقتصادي، ورفع المستوى المعيشي في البلدان النامية، بسبب ضخ المزيد من الأموال في تلك البلدان.
إبقاء أسعار السلع والخدمات تحت المراقبة، وزيادة الإبداع والإبتكار من خلال زيادة المنافسة العالمية.
قدرة البلدان النامية من الاستفادة من التكنولوجيا المتوفرة حالياً دون الحاجة إلى التفكير بالجوانب المتعلقة بتطوير هذه التقنيات.
عمل الحكومات بشكل أفضل من أجل تحقيق أهداف مشتركة، ورفع مستوى التعاون، والقدرة على التفاعل والتنسيق، وزيادة الوعي العالمي بالقضايا.
تعدد الخيارات المتاحة لدى الأفراد، بسبب انتشار بعض الثقافات الأجنبية بشكل كبير من خلال الأفلام، والموسيقى، والملابس وغيرها.
سلبيات العولمة
هنالك مجموعة من الجوانب السلبية للعولمة منها:
سلب الوظائف من الشركات والعمال المحليين.
دفع تكلفة عالية نسبياً لتحقيق رفاهية بلد ما على حساب الأخرى في حال حدوث سوء إدارة في تلك البلد.
ارتفاع أجور العمال مما يؤثر على ربحية الشركات.
ارتفاع فرصة انتشار الأمراض حول العالم، وانتشار بعض الأنواع الغازية التي قد تدمر النظم الأيكولوجية غير الأصلية.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل