English  

كتب ما هي الطبقة الثالثة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

"ما هي الطبقة الثالثة؟" (معلومة)


في عام 1788، اقترح لويس السادس عشر ملك فرنسا عقد اجتماعٍ للمجلس التشريعي العام لفرنسا بعد فترة توقف لأكثر من قرن ونصف. مكَّن هذا الاقتراح سياس من نشر كُتيبه المشهور في يناير 1789، مع دعوة جاك نيكر للكتّاب الفرنسيين لتوضيح وجهات نظرهم فيما يخص تنظيم المجتمع عن طريق طبقات المجتمع، وعنوانه "ما هي الطبقة الثالثة؟" يبدأ بجوابه:

ما هي الطبقة الثالثة؟ كل شيء. ماذا كانت في النظام السياسي حتى هذه اللحظة؟ لا شيء. ماذا تُريد أن تُصبح؟ شيئًا ما.

ويقال إن هذه العبارة، التي كانت ما تزال مشهورة، مستوحاة من نيكولا شامفور. كان الكُتيب ناجحًا جدًا، وبالرغم من مهنة كاتبه الإكليريكية (التي جعلته جزءًا من الطبقة الأولى)، فقد انتُخب ليكون آخر مندوب (رقم عشرين) للطبقة الثالثة من باريس إلى المجلس التشريعي العام. لعب دوره الرئيسي في السنوات الأولى للثورة، وصاغ إعلان حقوق الإنسان والمواطن، ووسَّع نظريات سيادة وستفاليا، وسيادة الشعب، والديمقراطية التمثيلية المُضمَّنة في كُتيبه، مع التفريق بين المواطنين الفعالين وغير الفعالين ما برر اقتصار حق التصويت على الذكور الذين يمتلكون عقارات.

حرَّض كُتيب سياس جمهوره على الرد بطريقة متطرفة بسبب احتوائه على »المشاكل السياسية لتلك الفترة مُحرَّفة باتجاه ثوريٍ أكثر«. في الفصل الثالث من كُتيبه، اقترح سياس أن الطبقة الثالثة ترغب بأن تكون »شيئًا«. ولكنه قال أيضًا، كنتيجة للسماح فقط للأنظمة ذات الامتياز بالوجود، فهم يطلبون أن يصبحوا «أقل شيءٍ ممكن». التمَسَ باستعمال بلاغةٍ كهذه في كُتيبه الأسباب الشائعة لتُوحد الجمهور. في الوقت الذي أثرَّت فيهم للتحرك إلى ما بعد الطلبات البسيطة واتخاذ موقف جذري أكثر بخصوص طبيعة الحكومة. في هذه الحالة، خلق الموقف الذي اتخذته الطبقة الثالثة شعورًا بالوعي بأن مشاكل فرنسا لم تكن مُجرد مسألة معالجة »الطغيان الملكي«، ولكن الامتيازات غير المتساوية تحت القانون قسَّمت الأمة. بدأ نضال الثورة من هذه النقطة بشكل جدي من أجل التوزيع العادل للسلطة والحقوق المتساوية.

تأثيره على الثورة

لعب سياس دورًا رئيسيًا في تشكيل تيارات الفكر الثوري الذي سار بفرنسا باتجاه الثورة الفرنسية. في كُتيبه، لخَّص رغبات وخيبات أمل الطبقة المُبعدة من الناس الذين شكَّلوا الطبقة الثالثة. هاجم أُسُس الحكم الأترافي الفرنسي عن طريق تعليل كون النبالة مؤسسة مخادعة، تفترس الطبقة الوسطى المُثقلة واليائسة. أعرَبَ الكُتيب عن مخاوفٍ بالإمكان أن تُصبح مسائل نقاشية حاسمة خلال عقد اجتماع المجلس التشريعي العام لعام 1789.

المصدر: wikipedia.org