يشير مفهوم التربية الخاصة إلى عدد من البرامج المصممة خصيصاً لتناسب الطلاب الذي يعانون من التأخر العقلي، أو التأخر الجسدي، أو الاجتماعي، أو العاطفي، ويشير مفهوم التأخر في التربية الخاصة إلى التأخر في النموّ، ويشمل تأخر نمو المهارات الجسدية، والمهارات المعرفية والدراسية بحيث يكونوا متأخرين عن الطلاب الآخرين؛ لذلك فإنّ وضعهم في البيئة الدراسية التقليدية لا يتناسب مع وضعهم ولا يلبي احتياجاتهم الخاصّة، ولذلك تقوم التربية الخاصة على تجهيز المحتوى التعليمي من منهجية الدراسة وبيئتها لتناسب الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبحسب معجم ويبستر فإن التربية الخاصة هي إشارة إلى الفصول الدراسية التي تناسب الطلاب من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة.
أهداف التربية الخاصة
للتربية الخاصة عدد من الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، وهي كما يأتي:
السماح للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعلم الفعّال والمناسب لاحتياجاتهم.
تشخيص الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال فحصهم من قِبل فريق متعدد الاختصاصات من أجل تحديد الأهداف السلوكية والأكاديمية لكل طالب، وطرق تقييمهم، والخدمات الواجب تقديمها لهم.
وضع برامج مناسبة لمختلف أنواع الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك لاختلاف نوع ونسبة الإعاقة عند كل طالب.
تقديم خدمات تدعم الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة دعماً نفسياً وجسدياً.
رعاية الطلاب من الناحية الصحية من خلال تجهيز كل ما يلزمه للعناية الطبية والأدوية الخاصة.
الإعاقات المشمولة بالتربية الخاصة
توجد عدد من الإعاقات المشمولة ضمن برامج التربية الخاصة، وهي كما يأتي:
التوحد.
ضعف السمع.
الإعاقة الذهنية والتي تسمّى بالتخلف العقلي.
إعاقة التعلم المحددة، والتي تؤثر على مهارات القراءة، والكتابة، والتفكير، والكلام، وتتضمن ما يأتي:
عسر القراءة، والكتابة، والتحدث، والهجاء.
صعوبة إجراء العمليات الحسابية، وفهم الوقت.
صعوبة التنسيق بين حركة اليد، والعين، وعدم القدرة على التوازن.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل