اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعدّ طاقة الرياح مصدراً من مصادر الطاقة البديلة التي تستخدم للتقليل من استخدام الوقود الأحفوريّ، هذا كما تُعد من أشكال الطاقة المتجدّدة، ويُمكن استخدام نظام مولّد يعمل بواسطة توربينات الرياح (بالإنجليزيّة: turbines)؛ للحفاظ على طاقة الرياح، وذلك وفقا لموقع (Wind Job)، فعندما تهبّ الرياح على شفرات التوربينات، يقوم الدوار بإدارة عمود التوربين، وعندها يتمّ توصيل العمود بمولّد يقوم بتحويل طاقة الرياح إلى طاقة ميكانيكيّة، الأمر الذي يؤدّي إلى دوران المُولّد، وإنشاء الطّاقة الكهربائيّة، أو الطّاقة، ويُشار إلى وجود نوعين من توربينات الرياح، وهما: التوربينات ذات المحور الأفقيّ (بالإنجليزيّة: HAWTs)، والتوربينات ذات المحور الرأسيّ (بالإنجليزيّة: VAWTs).
وقد انتشر استخدام طاقة الرياح لتوليد الكهرباء على الرغم من تعقيد استخدامها، ويتمّ استخدام مزارع الرياح التي تحتوي على مجموعة من التوربينات الكبيرة المُصممة خصيصاً لتوليد الطاقة الكهربائيّة، ويُشار إلى أنّ استغلال طاقة الرياح يتطلّب معدّات قادرةٍ على تحويل طاقتها وتخزينها داخل نظام مصمّم لنقلها إلى شكل صالح للاستخدام؛ لذلك تتطلّب مزارع الرياح تصاميم خاصة ومناسبة تشتمل على كافّة الجوانب؛ كعدد التوربينات، وحجم الأرض، وغيرها من العوامل.
تستخدم بعض شركات النقل البحريّ الحديثة طاقة الرياح كوسيلة في مجال النقل، إذ تحتوي سفن الشحن، وسفن صيد الأسماك على طائراتٍ ورقيّةٍ كبيرةٍ مثبتةٍ عليها، تقوم بالمساعدة على تقليل استهلاك الوقود في الرحلات الطويلة بنسبة 30% في الظروف المناسبة، ويُنصح باتّباع هذه الطريقة؛ لتقليل المبالغ الماليّة اللازمة للوقود، وللحدّ من انبعاثات الكربون.
تعتمد العديد من الأنشطة الرياضيّة على طاقة الرياح، ومنها: