اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن أن يعتبر الإجهاد المزمن، أو التوتر من العوامل التي تفسر فقدان الوزن المفاجئ، وفقاً لدائرة الصحة الوطنية في المملكة المتحدة، ووفقاً للمعاهد الوطنية للصحة إن فقدان الشهية، وعدم الرغبة في تناول الطعام قد يعد أحد الآثار الجانبية للإجهاد، ولكن يمكن للشخص استعادة الوزن الطبيعي عند التخلص من حالة التوتر، والإجهاد.
يمكن للغدة الدرقية إنتاج كمية كبيرة من هرمون الغدة الدرقية، وهو ما يُسمى بفرط نشاط الغدة (بالإنجليزية: Overactive Thyroid)، وهي الهرمونات التي تتحكم بالعديد من الوظائف في الجسم، ومن ضمنها عملية التمثيل الغذائي؛ مما يؤدي في زيادة سرعة حرق السعرات الحرارية حتى لو كانت الشهية جيدة، ونقصان الوزن، ويمكن أن تشمل هذه الحالة أعراضاً أخرى غير فقدان الوزن، مثل: الإعياء، ومشاكل النوم، والقلق، والتوتر، وارتعاش اليد، وغيرها من الأعراض.
يمكن أن يعتبر فقدان الوزن أحد أول علامات الإصابة بمرض السرطان، مثل: سرطان الدم، والأورام اللمفاوية، أو الأورام الصلبة، مثل: سرطان الرئة، وسرطان القولون، وسرطان المبيض، وسرطان البنكرياس، حيث فقد حوالي 40% من المصابين بالسرطان وزنهم عند تشخيص حالتهم، وقد وجدت دراسة أجريت في عام 2018، بأن فقدان الوزن غير المتعمد يعتبر ثاني أكبر الأعراض التي تظهر لبعض أنواع السرطان.
يمكن لفقدان الوزن المفاجئ، أو غير المخطط له أن يكون بسبب مشاكل صحية، أو غير صحية، ومنها:
يمكن فقدان الوزن بشكلٍ طبيعي، ومقصود دون وجود مشكلة صحية معينة، بسبب أحد الأسباب الآتية: