اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن لفقدان الوزن أن يكون هدفاً مُتعمّداً يسعى إليه العديد من الأشخاص عن طريق اتّباع نظام غذائي مُعيّن، أو ممارسة الرياضة، كما يمكن أن يكون من أعراض الإصابة بمرضٍ ما، وعلى الرغم من أنّ حدوث تقلُّباتٍ في الوزن يُعدّ أمراً طبيعياً أغلب الأوقات؛ إلّا أنّه في حال فقدان ما نسبته 5% أو أكثر من وزن الجسم خلال فترةٍ تمتدّ ما بين 6-12 شهراً يُعدّ أمراً مُقلقاً، وقد يُشير إلى سوء التغذية، أي وجود نقصٍ في مدخول الجسم من الطاقة، والدهون، والبروتينات، بالإضافة إلى نقصٍ في المعادن والفيتامينات، ولكي يُعتبر فقدان الوزن عارضاً لاعتلال الصحّة، لا بُدّ أن يتزامن وجوده مع بضعة أعراضٍ أُخرى؛ كفقدان الشهية، والتعب، واضطراب الجهاز الهضمي، وتقلُّبات المزاج.
ومن الجدير بالذكر أنّ الوزن عادةً ما يتأثر بمجموعةٍ من العوامل؛ كالعُمر، والحالة الصحية العامّة، ومُعدل السعرات الحرارية المُستهلكة، ومستوى النشاط البدني، ومقدار امتصاص الجسم للعناصر الغذائية، وعدّة عوامل اقتصادية واجتماعية أُخرى.
هناك العديد من الأسباب الطبية وغير الطبية لفقدان الوزن غير المقصود، إذ إنّ هناك العديد من الأمور التي قد تؤدي إلى تدهورٍ عامّ في الصحة، وفقدان الوزن، وفي بعض الأوقات قد لا يستطيع الأطباء معرفة السبب المؤدي إلى ذلك، وفي بعض الأوقات قد يكون فقدان الوزن غير المُبرّر من الأعراض المُحتملة لنوعٍ من أنواع السرطان، ومن الأسباب الأخرى لفقدان الوزن غير المُبرّر نذكر ما يأتي:
وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول أسباب نقص الوزن المفاجىء يمكنك قراءة مقال نقص الوزن بشكل مفاجئ.
كما ذُكر سابقاً؛ قد تُعزى أسباب فقدان الوزن المقصود إلى انخفاض الدهون في الجسم نتيجةً لممارسة التمارين الرياضية واتّباع نظام غذائي لإنقاص الوزن، وذلك قد يكون في حالات الأشخاص الذين يُعانون من زيادةٍ في الوزن أو السُّمنة، كما تجدر الإشارة إلى أنّ فقدان الوزن الزائد بعد الحمل يُعدّ أمراً طبيعياً.
في حال ظهور أعراضٍ تترافق مع فقدان الوزن المفاجئ؛ مثل: تعب عام في الجسم، وفقدان الشهية، وتغيير في عادات استخدام المرحاض، وزيادة في الأمراض والالتهابات فإنّه ينبغي مراجعة الطبيب؛ حتى يتمّ تشخيص الحالة من خلال طرح أسئلة مختلفة لاكتشاف أيّة أعراض أُخرى مهمّة، بالإضافة إلى إجراء الفحوصات اللازمة كاختبار الدم، وبعد ذلك يُقيّم الطبيب في حال كانت الفحوصات مناسبة أم لا، ثمّ ينصح الطبيب بما يجب فعله.
في حال الإصابة بنقصٍ في التغذية فإنّه يجب استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية، لوضع خطة نظام غذائي صحي بهدف المساعدة على تصحيح النقص، إذ يمكن للطبيب أن يصِف دواءً في حال كان فقدان الوزن غير المقصود بسبب الاضطرابات الهرمونيّة، وفي حال كان فقدان الوزن غير المقصود بسبب مرضٍ خطير؛ كالسرطان فيجب إجراء العديد من الفحوصات اللازمة للحصول على المزيد من المعلومات قبل التصرُّف.
ترتكز زيادة الوزن على عاملٍ بسيطٍ جداً، والذي يتمثّل باستهلاك سعرات حرارية أكثر من تلك التي يحرقها الجسم، ولذلك عوضاً عن الإفراط في تناول الأطعمة المُحلّاة والغنيّة بالدهون فإنّه يمكن اختيار الأطعمة عالية المحتوى من السعرات الحرارية، والتي تلعب دوراً في زيادة الكتلة العضلية، إلى جانب تزويد الجسم بالطاقة، وبالتالي الابتعاد عن إمداد الجسم بكمياتٍ عاليةٍ من الدهون غير الصحيّة التي تُسبّب الضرر للجسم.
ويُعدّ الجمع بين كلٍّ من الزيادة في تناول السعرات الحرارية وممارسة تمارين القوّة من أهمّ العوامل التي تساعد على اكتساب الوزن بشكلٍ سريع، كما أنّ هناك مجموعةً من النصائح التي يمكن أن تساعد على زيادة الوزن بطريقةٍ صحيّة، نذكر منها ما يأتي: