اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تلعب الجينات دوراً مهماً في كيفية حرق الجسم للسعرات الحرارية أثناء ممارسة الرياضة، ومدى كفاءة الجسم في تحويل الطعام إلى طاقة، كما تؤثر في كمية الدهون المخزنة وكيفية توزيعها في الجسم.
يكتسب الإنسان الكسول والخامل سعرات حرارية أكبر من تلك التي يتم حرقها عند ممارسة الرياضة والأنشطة اليومية الروتينيّة، كما يؤدي اتباع نظام غذائي يفتقر إلى الفواكه والخضار ومليء بالسعرات الحرارية العالية مثل الوجبات السريعة وبعض المشروبات إلى زيادة الوزن سريعاً.
تعزى السمنة في بعض الحالات لأسباب طبية مثل متلازمة برادر-ويلي، ومتلازمة كوشينغ وغيرها، كما يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى عدم إفرازها ما يكفي من هرمونها، مما يبطئ عملية التمثيل الغذائي ويزيد احتمالية زيادة الوزن، ومن الممكن أن يعكس علاج قصور الغدة الدرقية بالأدوية زيادة في الوزن.
تشمل هذه الهرمونات ما يأتي:
يؤدي استخدام بعض الأدوية مثل؛ مضادات الاكتئاب، والأدوية المضادة للتشنج والذهان، وأدوية السكري، والمنشطات وحاصرات بيتا إلى زيادة وزن الجسم.
مع التقدم في العمر تنخفض كتلة العضلات في الجسم مما يؤدي إلى انخفاض في عملية التمثيل الغذائي، كما تطرأ تغيرات هرمونية ويصبح نمط الحياة أقل نشاطا فتقل الحاجة إلى حرق السعرات الحرارية، فيصبح من الصعب الحفاظ على الوزن من الزيادة وبالتالي يزداد خطر الإصابة بالسمنة.
يصعب على المرأة بعد الولادة فقدان الوزن الذي تكتسبه في أثناء فترة الحمل مما يؤدي الى تعرضها للسمنة.
يؤدي الإقلاع عن التدخين على المدى الطويل إلى زيادة في الوزن حد السمنة المفرطة، إلا أنّ هذا لا ينفي حقيقة أن الإقلاع عنه له فوائد أكبر للصحة من الاستمرار به.
يكون ذلك بعدم الحصول على ساعات كافية من النوم أو الحصول على الكثير منها، مما يؤدي إلى زيادة في الشهية، والرغبة بالأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية العالية والكربوهيدرات، مما يساهم في زيادة الوزن.