اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا تحتاج معظم إصابات رمد العين الناجمة عن العدوى إلى العلاج الدوائي، وتزول العدوى في العادة خلال مدة لا تتجاوز الأسبوعين، ومن الطرق العلاجية التي يمكن اتباعها في هذه الحالة للمساعدة على الشفاء نذكر ما يأتي:
هناك مجموعة من النصائح المنزلية التي تساهم في التخفيف من رمد العين وتعزيز عملية الشفاء، ومنها ما يأتي:
يتم تقسيم رمد العين الالتهابي إلى نوعين، نذكر طريقة علاجهما فيما يلي:
لا تحتاج معظم حالات التهاب الملتحمة الفيروسي الطفيفة إلى العلاج وتزول من تلقاء نفسها خلال 1-3 أسابيع، كما لا يُنصح باستخدام المضادات الحيوية في هذه الحالة، إذ ليس لها أي تأثير في القضاء على الفيروسات، وإنّما يقتصر تأثيرها في القضاء على البكتيريا فقط، وتجدر الإشارة إلى أنّ أعراض الالتهاب الفيروسي قد تشتد قبل الشفاء، وفي بعض الحالات قد يتم وصف أحد أنواع المضادات الفيروسية الفموية والموضعية مثل: استمرار الالتهاب لفترة طويلة دون شفاء، وفي الحالات الشديدة الناجمة عن العدوى ببعض الفيروسات مثل: فيروس الهربس البسيط (بالإنجليزية: Herpes simplex virus) وفيروس جدري الماء النطاقي (بالإنجليزية: Varicella-zoster virus)، وفي الحالات التي تصيب الأطفال حديثي الولادة والأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، ومن الجدير بالذكر أنّه قد يتم وصف أحد أنواع قطرات العين الستيرويدية (بالإنجليزية: Steroid) في حال الإصابة بالتهاب فيروسي شديد كالتهاب القرنية والملتحمة (بالإنجليزية: Keratoconjunctivitis) الوبائي، وعلى الرغم من فاعلية هذه الأدوية إلا أنّها قد تكون مصحوبة ببعض الآثار الجانبية والمضاعفات الصحية الخطيرة على العين، لذلك لا يتم استخدامها في العادة إلا لمدة قصيرة وحسب الحاجة فقط.
لا تحتاج معظم حالات التهاب الملتحمة البكتيري علاجًا أيضًا وتزول خلال أسبوعين تقريبًا، وفي حال استخدام المضادات الحيوية قبل اليوم السادس من العدوى فإنّ ذلك قد يساهم في تقليل المدة اللازمة للشفاء، وفي حال تم وصف أحد أنواع المضادات الحيوية فتكون على شكل مرهم، وقطرة للعين، وحبوب فموية، وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ المراهم الموصوفة تُعد آمنة للعين، لذلك يجب عدم القلق في حال دخول المرهم إليها، أما بالنسبة لأنواع المضادات الحيوية الموصوفة فغالباً ما يتم وصف أدوية السلفوناميد (بالإنجليزية: Sulfonamides)، والتيتراسايكلن (بالإنجليزية: Tetracyclines)، والفلوروكينولون (بالإنجليزية: Fluoroquinolones)، والكلورامفينيكول (بالإنجليزية: Chloramphenicol)، ومن الجدير بالذكر أنّه بعد استخدام قطرات العين في هذه الحالة قد يصاب الشخص بزغللة مؤقتة في النظر، ويجب الحرص على استعادة القدرة على الرؤية بشكل طبيعي بعد استخدام قطرات العين قبل قيادة المركبات واستخدام الآلات الحادة، أما في حال مصاحبة زغللة العين للشعور بالألم وعدم زوالها مع الوقت فتجدر مراجعة الطبيب.
يعتمد علاج رمد العين التحسسي على نوع التحسس المسبب للالتهاب، وبغض النظر عن نوعه تساهم النصائح والعلاجات المنزلية في التخفيف من أعراض رمد العين التحسسي، أما بالنسبة لأنواع رمد العين التحسسي فيمكن تقسيمها إلى أربعة أنواع رئيسية، نذكر منها ما يأتي:
من النصائح التي تساهم في التخفيف من رمد العين التحسسي ما يأتي:
هناك العديد من الخيارات العلاجية التي قد يتم وصفها من قِبل الطبيب في حال المعاناة من رمد العين التحسسي مثل: الأدوية التي تساهم في السيطرة على الحساسية مثل: مثبتات الخلية البدينة (بالإنجليزية: Mast cell stabilizers) ومضادات الهستامين (بالإنجليزية: Antihistamines) والقطرات التي تسيطر على الالتهاب مثل: التي تحتوي على الستيرويد، ومزيلات الاحتقان (بالإنجليزية: Decongestants)، ومضادات الالتهاب، وفي ما يلي تفصيل لبعض الأدوية المستخدمة في العلاج:
في حال المعاناة من رمد العين التهيجيّ الناجم عند دخول عنصر غريب إلى العين فيمكن الاكتفاء بغسل العين المصابة بالماء الدافئ لمدة خمس دقائق متواصلة للتخلص من العنصر المسبب للتهيج، وعادة تتحسن العين المصابة خلال أربع ساعات من غسلها، ويجب تجنب التعرض لمسبب التهيج بعد ذلك، وإذا لم تتحسن العين خلال عدة ساعات من غسلها فيجدر الاتصال بالطبيب، وفي حال تهيج العين نتيجة دخول إحدى المنظفات القوية إلى العين فيجب غسل العين بالماء والاتصال بالطبيب على الفور.
للتعرف على المزيد من المعلومات حول علاج رمد العين شاهد الفيديو.