يُطلق اسم الهديل على صوت الحمامة، وتُجمع الحمامة على عدة جموع، وهي: حمامات، وحمام، وحمائم، تنتمي إلى عائلة الطيور المعروفة ب(Columbidae)، تتميز بجمسها صغير الحجم، ويتم تصنيف الحمام ضمن نوع واحد من مئات أنواع الطيور، كما يرمز إلى السلام.
أقسام الحمام
يُقسم الحمام إلى قسمين، وهما على النحو الآتي:
الحمام البريّ: ويُعدُّ هذا النوع أحد الأنواع التي تلزم البروج أشباه البروج، ويتميّز بأنَّه كثير الفرار؛ ولذلك سُميّ بريّاً.
يُمكن أن تنتقل الأمراض من الحمام إلى الإنسان، ومن هذه الأمراض: مرض السل، ومرض سالمونيلاز، ومرض أورنيثيسز.
يحتوي جسم الحمامة البالغة على 10.000 ريشة.
يستخدم الحمام دماغه لإدراك المكان والزمان، حيث اكتشف الباحثون أنَّ الحمام يستطيع إنجاز المهمة التي يُنجزها الدماغ البشري في منطقة القشرة الدماغيّة، والمتمثلة باستيعاب مفاهيم مجردّة كالمكان والزمان، ولكنَّ في الحقيقة يفتقر الحمام والطيور الأخرى على اختلاف أنواعها في القشرة الدماغيّة المتطورّة، ومع ذلك فإنَّ الطيور تقوم بمعالجة المعلومات بطريقة تُماثل طريقة البشر.
يستطيع الحمام التعرف على الوجوه البشريّة.
تحمل الحمامة مدة أربعة عشرة يوماً.
تبيض الحمامة بيضتين؛ حيث يخرج من البيضة الأولى ذكر، ومن البيضة الأخرى أنثى.
يجلس ذكر الحمام على البيض فترة من النهار ويرعاه، وتجلس الأنثى بقيّة النهار، ويبادل الذكر والأنثى الجلوس على البيض ورعايته أثناء الليل أيضاً.
يمضغ ذكر الحمام تراباً مالحاً عندما تفقس الفراخ، ويُطعمه إليها؛ وذلك لتسهيل سبيل المطعم.
يعيش الحمام قرابة 30 سنة، ويزعم أرسطو أنَّ الحمام يعيش ثماني سنوات.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل