اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُستخلَص زيت النيم من بذور شجرة النيم الاستوائية، وتُعرَف بشجرة الأرجوان الهنديّة، ويُعَد زيت النيم أحد الزيوت الشعبيّة الذي انتشر استخدامه منذ القدم في أنحاء العالم جميعها، ويحتوي زيت النيم على مكوناتٍ مغذّية للجلد، وعلى مجموعةٍ من الأحماض الدهنية، كما يحتوي على فيتامين E، ومضادات أكسدة، ودهونٍ ثلاثية، ومادة الـ Limonoids، ويتميز برائحته القويّة النفاذه، ويدخل في صناعة العديد من منتجات العناية بالبشرة مثل مستحضرات التجميل المختلفة، ومنتجات العناية بالجسم والشعر.
يحتوي زيت النيم على عددٍ من الفوائد والخصائص الطبية التي يُقدمها للبشرة، ومنها:
يُعاني بعض الأشخاص من حساسية النيم عند تطبيق زيت النيم على البشرة، مع ظهور بعض الأعراض المزعجة مثل الحكة، وتهيج البشرة واحمرارها.
يُنصَح بأخذ الحذر عند استخدام زيت النيم، وتجنُّب شربه، مع الاكتفاء باستخدامه موضعياً، إلا إذا وُصِفَ من قِبَل طبيبٍ مختص بالأعشاب الطبيعية، أو من قِبَل مختص بالأمراض الطبية والصحية.
لم تُثبت الجرعة أو الكمية المقرر استخدامها من زيت النيم، وقد تم استخدام جرعاتٍ مختلفة في التجارب السريرية التي تمّ تنفيذها، مثلاً: في حالةٍ لعلاج لدغ الحشرات اُستخدِمَ كريم يحتوي على كميةٍ من زيت النيم بنسبٍ متفاوتة، وكانت 1%، و2%، و5%، ويُنصَح بطلب المشورة الصحية والطبية لتقرير الجرعة المناسبة من زيت النيم لتحديدها وفقاً لعواملَ مختلفةٍ نسبياً من شخصٍ لآخر مثل العمر، والسجل الطبي الخاص بالمريض، والجنس.
يتوفر العديد من منتجات زيت النيم، إلا أنّه يُنصَح باختيار الزيت الطبيعي الخام العضوي النقي بنسبة مئة بالمئة، والذي تمّ عصره واستخلاصه بالضغط البارد، وأن يكون لونه أصفر، ومُستخلَصاً من بذور شجرة النيم التي تشبه الثوم.