اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعدّ التّوابل أحد أسرار الطّعام اللّذيذ؛ لأنّها تُكسبه النّكهة المُميّزة والرّوائح الشهيّة. تتميّز التّوابل بفوائدها الصحيّة؛ فهي من مُضادّات الأكسدة، ولها دور كبير في الوقاية من الكثير من الأمراض، كالسّرطان، والحساسيّة، والالتهابات، كما أنّ بعض التّوابل ترفع من مُعدّل التّمثيل الغذائيّ، وتُساعد في التخلّص من الوزن الزّائد، مثل الفلفل المطحون، بينما يُعزّز الكركم صحّة ووظائف الدّماغ.
البابريكا من التّوابل المعروفة، وهي بودرة تُصنع من نبات الفلفل المَعروف علميّاً باسم (Capsicum annuum). وهو نبات حوليّ له ساق مُتفرّعة، يتراوح ارتفاعه بين (50 -150) سم، تكون أوراقه العلويّة خضراء داكنةً، بينما الأوراق السُفليّة خضراء فاتحةً، وأزهاره بيضاء.
قد تكون البابريكا حلوة المذاق أو حارّة، ويعود هذا لطريقة تحضيرها ونوع الفلفل المُستخدَم في تحضيرها. تُعتبر طريقة تجفيف الفلفل المُستخدَم من الأشياء الهامّة في المُحافظة على الفائدة الغذائيّة في البابريكا؛ حيث يحتفظ الفلفل المُجفّف بالشّمس بفوائدة الغذائيّة ولا يفقدها، بخلاف الطّرق الأخرى المُستخدَمة في التّجفيف التي تُفقد المُنتج فوائده الغذائيّة. تُستخدَم البابريكا في تحضير العديد من الأطباق والوصفات، مثل الوجبات الرئيسيّة التي تحتوي على الدّجاج والسّمك، والسّلطات والشّوربات، والصّلصات كصلصة الجبنة وصلصة البندورة.
يوضّح الجدول الآتي التّركيب الغذائيّ لكل 100غم من بهار البابريكا:
| العنصر الغذائيّ | القيمة |
|---|---|
| الماء | 11.24غم |
| الطّاقة | 282 سعر حراري |
| البروتين | 14.14غم |
| الدّهون | 12.89غم |
| الكربوهيدرات | 53.99 غم |
| الألياف الغذائيّة | 34.9 غم |
| السُكريّات | 10.34غم |
| الكالسيوم | 229 ملغم |
| الحديد | 21.14 ملغم |
| المغنيسيوم | 178 ملغم |
| الفسفور | 314 ملغم |
| البوتاسيوم | 2280 ملغم |
| الصّوديوم | 68 ملغم |
| الزّنك | 4.33 ملغم |
| فيتامين ج | 0.9 ملغم |
| الثّيامين | 0.330 ملغم |
| الرايبوفلافين | 1.230ملغم |
| النّياسين | 10.060ملغم |
| فيتامين ب6 | 2.141 ملغم |
| الفولات | 49 مايكروغرام |
| فيتامين ب 12 | 0.00 مايكروغرام |
| فيتامين أ | 2463 مايكروغرام |
| فيتامين ي | 29.10 ملغم |
| فيتامين د | 0.0 وحدة عالمية |
| فيتامين ك | 80.3 مايكروغرام |
| الأحماض الدهنيّة المُشبعة | 80.3 غم |
| الأحماض الدهنيّة الأحاديّة غير المُشبعة | 1.695غم |
| الأحماض الدهنيّة المُتعدّدة غير المُشبعة | 7.766 غم |
| الكولسترول | 0 ملغم |
| الكافيين | 0 ملغم |
تُشير كلمة بابريكا إلى البودرة المَصنوعة من نبات الفليفلة، إلا أنَّ بعض الدّول الأوروبيّة تستخدم كلمة البابريكا للإشارة إلى نبات الفلفل تحديداً، أو إلى أيّ ثمرة لها شكل الجرس. تُصنَع البابريكا من الفليفلة الحلوة بألوانها المُختلفة، وأيضاً من الفلفل الحار. الموطن الأصليّ للبابريكا هو جنوب المكسيك وأمريكا الوُسطى، وجزر الأنتيل، حيث استخدمه الهنود لتضميد الجروح، وكنوع من التّوابل، ثم نقلها كريستوفر كولمبوس إلى أوروبا.
مُعظم الفلفل الحلوّ التجاريّ اليوم يأتي من إسبانيا، والمجر، وأمريكا الجنوبيّة، وكاليفورنيا في الولايات المُتّحدة الأمريكيّة. في القرن التّاسع عشر تمكّن شقيقان مَجريّان من تصنيع البابريكا الحلوة عن طريق طحن الفلفل دون البذور والسُّويقات. وفي عام 1879 نقل طاهٍ فرنسيّ البابريكا من المجر إلى مطابخ أوروبا الغربيّة. في عام 1937 فاز الباحث المجريّ الدكتور ألبرت زينت جورجي بجائزة نوبل نتيجة أبحاثه التي أجراها على نبات الفلفل الحلو الذي تُصنَع منه البابريكا؛ حيث اكتشف أنَّ الفلفل يحتوي على سبعة أضعاف فيتامين ج الموجود في البرتقال.
تُعتبر البابريكا المَجريّة من أفضل أنواع البابريكا في العالم، ويوجد منها عدة أصناف وهي:
تدخل البابريكا في تحضير مجموعة واسعة من الأطباق في جميع أنحاء العالم، وتحظى بشعبيّة خاصّةٍ في المجر والدّول المُجاورة، كما أنّها مُكوِّن أساسيّ في المأكولات المكسيكيّة والبرتغاليّة. تُستخدَم البابريكا في كثير من الدّول الأوروبيّة في إعداد النّقانق، كما أنّها تُستخدَم لتتبيل وتلوين الكثير من الأطباق، كالأرز، والشّوربات واليخني. تُستخدَم البابريكا أيضاً لإعداد الطّبق الهنديّ (الدّجاج التندوريّ) وإعطائه اللّون الأحمر المُميّز، كما أنّها تُستخدَم مع الخلّ وزيت الزّيتون لتتبيل السّلطات.
للتعرّف على فوائد البابريكا لا بد من التعرّف على فوائد ثمار الفلفل التي تُصنَع منها، ومن تلك الفوائد:
يجب شراء البابريكا بكميّات قليلة وتخزينها في أوعية مُحكمة الإغلاق بعيداً عن أشعة الشّمس، وتُحفَظ في مكان جافّ وبارد بحيث تكون درجة الحرارة ما بين (4-15) درجةً مئويّةً حتّى تحتفظ بلونها. يُؤثّر الضّوء وطول فترة التّخزين على استقرار أصباغ البيتا كاروتين والكابسنتين، ممّا يجعل البابريكا تفقد لونها. كما يُمكن وضع البابريكا في الثلّاجة، أو مُجمّد الطّعام لتحتفظ بلونها ونكهتها لفترة أطول.