اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرف الفطر الهندي (بالإنجليزية: Kefir) أو الكفير بمُسميات أُخرى أيضاً مثل تالاي، وميودو كيكيا، ولبن الكفير، وبلجاروس، وهو يُصنع عن طريق خليط مُخمر من حليب الماعز، أو حليب الأبقار، أو الحليب المُستخلص من جوز الهند باستخدام الخمائر الموجودة في عديد السكاريد الخارجي، مثل؛ بكتيريا حمض اللاكتيك، وحبة الفطر الهندي التي تحتوي بدورها على ما يتراوح بين ثلاثين إلى خمسين سلالة من البكتيريا، والخمائر بالاعتماد على طريقة الزرع.
ويعود إنتاج الكفير أو الفطر الهندي إلى القرن التاسع عشر، فقد ظهر في البداية في أوروبا الشرقية، وروسيا، وجنوب غرب آسيا، وينتشر استهلاكه حالياً في جميع أنحاء العالم، ويمتلك الفطر الهندي نكهة حاذقة أو حادة، ويُشابهُ بقوامه اللبن السائل، وقد تكون لهُ نكهةٌ غازيّةٌ ناتجةٌ عن عمليّة التخمير، ويمكن أن يتوفر الفطر الهنديّ المصنوع من حليب الأبقار إمّا كامل الدسم، أو خالياً من الدسم، أو قد يحتوي عليه بكميّاتٍ قليلة، كما أنّه يتوفر بنكهاتٍ مُختلفة.
يوضح الجدول أدناه القيمة الغذائية لكل 100 غرامٍ من الفطر الهندي:
| المادة الغذائية | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 87.44 مليلتراً |
| السعرات الحرارية | 52 سعرة حرارية |
| البروتين | 3.59 غرامات |
| الدهون | 0.92 غرام |
| الكربوهيدرات | 7.34 غرامات |
| السكريات | 6.91 غرامات |
| الكالسيوم | 124 مليغراماً |
| الحديد | 0.04 مليغرام |
| المغنيسيوم | 12 مليغراماً |
| الفسفور | 100 مليغرامٍ |
| البوتاسيوم | 159 مليغراماً |
| الصوديوم | 38 مليغراماً |
| الزنك | 0.45 مليغرام |
| النحاس | 0.009 مليغرام |
| السيلينيوم | 3.6 ميكروغرامات |
| فيتامين ج | 0.8 مليغرام |
| فيتامين ب1 | 0.03 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.172 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 0.128 مليغرام |
| فيتايمن ب6 | 0.059 مليغرام |
| الفولات | 18 مليغراماً |
| فيتامين ب12 | 0.3 ميكروغرام |
| فيتامين أ | 174 ميكروغراماً |
| فيتامين هـ | 0.04 مليغرام |
| فيتامين د | 1 ميكروغرام |
| فيتامين ك | 0.6 ميكروغرام |
| الكوليسترول | 5 غرام |
من المحتمل أمان استهلاك الفطر الهندي للبالغين مدة تَصِلُ إلى ستة شهور، ولكنّه قد يُسبب الإمساك والتشنجاتٍ في الأمعاء، وخصوصاً عند تناوله لأول مرة، أمّا فيما يخصّ الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين سنة إلى خمسِ سنوات فإنّه من المحتمل أمان تناولهم للفطر الهندي مدة تَصِلُ إلى عشرة أيام، وفيما يخصّ الحامل والمُرضع فلا توجدُ أدلة كافية حول درجة أمان تناولهنّ للفطر الهندي، لذا فإنّه يُنصح بتجنّبه من قبلهنّ.
يرتبط تناول الفطر الهندي بمحاذير معينة لبعض الفئات، ومن هذه الفئات ما يأتي:
يؤدي تناول الفطر الهندي مع بعض الأدوية لحدوث تداخلات دوائية، ولذا فإنه يجب استشارة الطبيب قبل الجمع بين استهلاكهما معاً:
لا تتوفر معلومات حول فوائد الفطر الهندي للأطفال تحديداً، ولكن يجدر الذكر أنّه من المحتمل أمان استهلاكه للأطفال من عمر سنة إلى خمس سنوات، ولكنه يُنصح باستشارة طبيب الأطفال المُختص، أمّا بالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عام واحد فيجب أنّ يتجنبوا تناول حليب الأبقار ومنتجاته -ومنها الفطر الهندي-، وبالمقابل فإنّ حليب الأُم يُعدّ مصدراً جيداً للبروبيوتيك.
بشكلٍ عام؛ ليست هناك أغذيةٌ معينة ثبت تأثيرها في مرض السرطان، ويُنصح المرضى دائماً باستشارة الأطباء المختصين، والتزام العلاج الموصوف لهم بدلاً من العلاجات البديلة، والتي هي في العادة غير مؤكدة، كما يُنصح دائماً باستشارة الطبيب قبل استخدام أيّ نوعٍ منها، إذ إنّ بعضها قد يؤثر في العلاج الموصوف لهم من قبل الأطبّاء، وبالنسبة للفطر الهندي فقد لوحظ في بعض الدراسات الأوليّة وغير المؤكدة أنّه من الممكن أن يكون له أثرٌ في التقليل من خطر الإصابة بالسرطان، إذ يُعتقد أنّ البروبيوتيك المتوفر في منتجات الحليب المُتخمرة، ومنها الفطر الهندي، قد يساعد على الحدّ من نمو الأورام وتقليل خطر الإصابة بالسرطان، وذلك عبر تحفيز الجهاز المناعي، ففي إحدى الدراسات المخبريّة -والتي أُجريت باستخدام خلايا معزولةٍ في المختبر- لوحظ أنّ مُستخلص الفطر الهندي من الممكن أن يقلل من انتشار الخلايا السرطانية في الثدي، ممّا قد يساهم في التقليل من خطر الإصابة به والتخفيف منه، وقد كان تأثير المُستخلص في الحدّ من الانتشار واضحاً بتراكيز قليلة مُقارنة بمُنتجات الحليب الأخرى في الدراسة، مثل؛ اللبن، والحليب المُبستر. كما لوحظ في دراسةٍ مخبريّةٍ أخرى تتعلّق بسرطان القولون نُشرت في مجلة International Journal of Oncology عام 2014 أنّ الفطر الهندي يقلل من انتشار خلايا سرطان القولون، كما أنّهُ يُحفز من استماتتها؛ أو ما يُعرف بالموت المبرمج لها (بالإنجليزية: Apoptosis)، لكن وكما ذُكر سابقاً فإنّ هذه الدراسات لم تُجر على البشر، ولم توضح أيٌّ منها تأثير الفطر الهندي في مرضى السرطان وإنّما فقط في التقليل من خطر الإصابة به، ومال زالت هناك حاجةٌ لإجراء دراساتٍ أخرى لتوضيح ذلك بشكلٍ أكبر، وفهم تأثيره، وكما ذُكر سابقاً يجدر التنويه إلى أنّ استهلاك الفطر الهندي من قِبل المُصابين بسرطان القولون ممّن يتلقون العلاج الكيماوي قد يزيد من بعض الأعراض لديهم، مثل؛ المشاكل في المعدة، والأمعاء، وتقرحات الفم، وغيرها، وعليه فإنّ المهمّ للمرضى الذين يتلقون هذه العلاجات استشارة الأطباء المختصين قبل تناول الفطر الهندي أو أي نوعٍ آخر من الأغذية للتأكد من سلامته لهم.
لا تتوفر معلومات حول فوائد الفطر الهندي للحمل وكما ذُكر سابقاً، فإنّه لا توجدُ معلومات كافية حول درجة أمان استهلاك الحامل والمُرضع للفطر الهندي، لذلك يُنصح بتجنبه.
لا تتوفر معلومات حول فوائد الفطر الهندي للتخفيف من العقم.