اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُطلق مصطلح الدرن على مرض السل (بالإنجليزية: Tuberculosis)، وينجم هذا المرض عن التعرض للبكتيريا التي تُعرف علمياً بالمُتَفَطِّرة السُلِّيّة أو عصية كوخ (بالإنجليزية: Mycobacterium tuberculosis)، والتي عادة ما تُصيب الرئتين، وفي الحقيقة تُصنّف عدوى الدرن إلى نوعين رئيسين، الأول يُعرف بالعدوى الكامنة أو الخاملة، والثانية تُعرف بالعدوى النشيطة، أمّا العدوى الكامنة فتكون فيها البكتيريا خاملة في الجسم؛ فلا تُسبّب أي أعراض أو علامات، هذا بالإضافة إلى أنّ المصاب لا يكون مُعدياً في هذه الحالة بسبب قدرة الجهاز المناعي على كبح البكتيريا، وأمّا بالنسبة للعدوى النشطة فتتمثل بظهور الأعراض والعلامات على المصابين بالإضافة إلى أنّ المصاب يكون مُعدياً، ومن أكثر الأعراض التي تظهر في هذه الحالات شيوعاً السعال الذي عادة ما يكون مصحوباً ببلغم ذي لون أصفر أو أخضر، وقد يكون السعال مصحوباً بالدم.
يرتكز علاج الدرن على وصف الطبيب المختص لمضادات حيوية مناسبة، وعادة ما يختار أكثر من مضاد حيوي واحد، وذلك لأنّ بعض أنواع البكتيريا المُسبّبة للسل تكون مُقاومة للمضادات الحيوية، ويجدر الذكر أنّ فترة العلاج غالباً لا تقل عن ستة أشهر، ولا يتطلب الأمر انعزال المصاب عن الآخرين خلال هذه الفترة، ولكن يجدر به اتخاذ الإجراءت والاحتياطات الآتية:
عبى الرغم من احتمالية إصابة أي شخص بمرض الدرن، إلا أنّ بعض العوامل تجعل بعض الأشخاص أكثر عُرضة للإصابة بهذا المرض، ومن الأمثلة على ذلك: