اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُطلق على صغير الأرنب في اللّغة العربيّة اسم الخِرنِق وهو يُطلق على الذّكر والأنثى، وجمعه خرانق، ويُسمّى صغير الأرنب بالإنجليزية "kitten"، وتلد الأرانب العديد من الأبناء سنوياً، وقد يقل تكاثرها بسبب ندرة الموارد، كما أنها تمتلك القدرة على التكاثر في سن مبكر، وتحمل أغلب الأرانب بمجموعة من الأبناء قد يصل عددهم إلى سبعة، وغالباً ما تتكاثر الأرانب أربع إلى خمس مرات في السنة، وتكون الأرانب حديثة الولادة عمياء وعارية، وضعيفة، وتُهمل أنثى الأرنب صغارها، فتقريباً يعتبر الوالدان غائبين عن صغارهم؛ حيث ترضع الأنثى الصّغار مرة واحدة يوميّاً ولعدة دقائق فقط، ويعد حليب الأرانب مغذٍ جداً، ويعتبر الأغنى بالعناصر الغذائيّة مقارنة بجميع الثّدييات، ليساعد ذلك في تعويض نقص اهتمام الإناث بصغارها، وينمو صغير الأرنب بسرعة، وغالباً ما يُفطَم خلال حوالي شهر.
تعد الأرانب مخلوقات اجتماعية، وتعيش في مجموعات كبيرة، وتتميز الأرانب بنشاطها خلال فترة الغسق والفجر، حيث تخاطر بالخروج للبحث عن غذائها، ويتيح الضوء الخافت لها الاختباء من الحيوانات المفترسة مثل: الصّقور، والنسور، والكلاب البرية، والقطط البرية، ويُعتقد بأن الأرانب تكيفت للهروب من هذه الحيوانات من خلال أرجلها الطويلة، وقدرتها على الركض بسرعة كبيرة ولفترة طويلة.
كما تعتمد الأرانب في نظامها الغذائي على النباتات أساساً، وهي لا تأكل اللحوم، حيث يشتمل غذائها على الأعشاب، والبرسيم، وبعض نباتات الفصيلة الصليبية (بالإنجليزية: cruciferous) كالقرنبيط مثلاً، ويمكنها أيضاً تناول الفواكه، والبذور، والبراعم، ولحاء الشجر وفق "Animal Diversity Web".
تعيش الأرانب المنزليّة في بيئة منظّمة؛ للوقاية من الإنهاك الحراري، أو من انخفاض حرارة أجسامها، بينما تستطيع الأرانب البرية العيش في درجات حرارة متنوعة، كما أن الأرانب البرية تصنع بيوتها من خلال حفر الأنفاق داخل الأرض (بالإنجليزية: warren)، وهو يضم عدة حجرات، وعدة مداخل للهرب، وقد يصل عمق أنفاق الأرانب إلى 3 أمتار تحت الأرض وفق "Young People's Trust for the Environment".
هناك بعض الحقائق الممتعة حول الأرانب، ومنها: