اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتبع العلماء معيارين اثنين لتحديد أصغر كوكب من كواكب المجموعة الشمسية، هما:
وبناءً على المعيارين السابقين، فإنّ أصغر كوكب من كواكب المجموعة الشمسية هو كوكب عطارد (بالإنجليزية: Mercury)، ويبلغ قطره حوالي 4.879 كم، وتصل كتلته إلى حوالي 3.3010×2310 كغ، بمعنىً آخر فإن كتلة كوكب عطارد أقل من كتلة كوكب الأرض بحوالي 20 مرة، وقطر كوكب عطارد أقل بمقدار 2.5 عن كوكب الأرض، أي أنّ كوكب عطارد يُماثل في حجمه قمر كوكب الأرض، ومع ذلك لا يزال كوكب عطارد أكبر بكثير من الكوكب القزم بلوتو، والذي يبلغ قطره عند خط الاستواء حوالي 2,302 كم، أي نصف قطر كوكب عطارد فقط.
ويُعدّ كوكب عطارد من الكواكب التي يَصعب رؤيتها بالعين المجردة من كوكب الأرض؛ بسبب قربه من الشمس، بالإضافة إلى صغر حجمه، مما يعني أنّ ظهور كوكب عطارد وغيابه يحدثان خلال ساعتين من شروق الشمس وغروبها، مما يعني أنّ رؤيته في سماء مظلمة تماماً أمر مستحيل.
يُعدّ عطارد واحداً من الكواكب الصخرية الأربعة إلى جانب كل من الزهرة، والأرض، والمريخ، ويمتاز بسطحه الصلب المليء بالفوهات البركانية، وبغلافه الجوي الرقيق جداً، وليس له أيّة أقمار خاصة به تدور حوله.
يبلغ طول اليوم الواحد على كوكب عطارد حوالي 59 يوماً أرضيّاً؛ لأنّ دوران عطارد حول نفسه بطيء جداً مقارنة بمدة دوران الأرض حول نفسها، وعلى النقيض فإنّ طول السنة الواحدة على كوكب عطارد أقصر من غيرها، وذلك بسبب قرب عطارد من الشمس، مما يعني أنّه لن يستغرق وقتاً طويلاً لإكمال دورة واحدة حول الشمس، وبلغة الأرقام فإنّ عطارد يستغرق حوالي 88 يوماً أرضيّاً فقط لإكمال دورانه حول الشمس، وبما أنّ عطارد يمتاز بيومه الطويل نسبياً وسنته القصيرة، فإنّ سطحه يشهد شروق الشمس مرة واحدة كل 180 يوماً أرضيّاً تقريباً.
حسب وكالة ناسا (NASA)، فإنّ الغلاف الجوي لكوكب عطارد عبارة عن غلاف خارجي مرتبط بالسطح (Surface-bound Exosphere) يتألف بشكل أساسي من 42% من الأكسجين، و29% من الصوديوم، و22% من الهيدروجين، و6% من الهيليوم، و0.5% من البوتاسيوم، بالإضافة إلى كميات قليلة من الأرجون، وثاني أكسيد الكربون، والماء، والنيتروجين، والزينون، والكريبتون، والنيون، أمّا فيما يتعلق بالمجال المغناطيسي لكوكب عطارد، فإنّ شدته تبلغ ما يُقارب 1% من شدة المجال المغناطيسي لكوكب الأرض، وبالغوص في أعماق كوكب عطارد، فإنّه يحتوي على لب حديدي يتراوح عرضه بين 3,540-3,800 كم، ويحيط بهذا اللب غلاف خارجي يتألف بشكل أساسي من السيليكات يتراوح سمكه بين 480-600كم.
يتبع العلماء العديد من الطرق لترتيب الكواكب نسبة إلى بعضها البعض، وأحد هذه الطرق ترتيبها حسب حجمها، وفيما يأتي ترتيبها حسب حجمها من الأصغر إلى الأكبر كالآتي:
ولمعرفة المزيد حول كواكب المجموعة الشمسية يمكنك قراءة مقال خصائص كواكب المجموعة الشمسية
وللتعرف أكثر على كواكب المجموعة الشمسية يمكنك قراءة المقال ما هي المجموعة الشمسية