English  

كتب ما نواقض كلمة التوحيد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ما نواقض كلمة التوحيد (معلومة)


النواقض كثيرة ويجمعها عشرة نواقض:


الأول: الشرك الأكبر، قال تعالى: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (الزمر: 65)، وقال تعالـى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا} (النساء:48)     


الثاني: اتخاذ الوسائط بين المسلم وبين الله تعالى ، ليدعوهم في كشف الملمات وتفريج الكربات وإجابة الدعوات، قال تعالى: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ} (الزمر : 3 )، وقال تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ} ( يونس : 18 )    


الثالث: السحر وتعلمه وتعليمه والعمل به، قال تعالـى: {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ} (البقرة: ١٠٢)، وثبت قتل الساحر عن ثلاثة من الصحابة.      


الرابع: الاستهزاء بشيء مما جاء به النبـي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قال تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ}. (التوبة: ٦٥)     


الخامس:  الإعراض المطلق عن الشريعة، فلا يتعلمها ولا يعمل بها قال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ۚ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ} (السجدة:٢ ٢)   


السادس: بغض شيء مما جاء به النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، قال تعالى: {ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ}.(محمد:٢٨)    


السابع: من لم يكفر المشركين، أو شك فـي كفرهم، أو صحح مدهبهم، ودليله الإجماع.


الثامن: إعانة المشركين وموالاتهم ومناصرتهم ومظاهرتهم على المسلمين، قال تعالى: {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ..... } (المجادلة:٢٢)


التاسع: من اعتقد أن هـدي غير النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أكمل من هديه فإنه يكفر إجماعا قال تعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} (النساء:115)، وفي الحديث: ( وخير الهدي هدي محمد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) )


العاشر: من يعتقد أن في وسعه الخروج عن الشريعة التي جاء بها محمد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقـال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } ( أل عمران: ٨٥)