عضل المرأة لغةً يعني منعها من أن تتزوج ظلمًا من باب التضييق عليها، أما شرعًا فهو منع الولي المرأة من أن تتزوج بالكفء من الرجال إن طلبت ذلك، ورغبت به ورغب بها، والعضل محرم في الشرع، قال تعالى: (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، والأصل أن يراعي الولي مصلحة ابنته، فإن كان في الخاطب ما يسوء من أخلاقه أو سمعته، أو لخطأ ما في أهله وأسرته، فللأب أن يرفض الخاطب، ولكن إن ردّ الخاطب بلا سبب أو لسبب غير معتبر فإنه يعتبر عاضلًا بذلك.
صور العضل المنهي عنه
يأتي عضل ولي المرأة لها بصور عدّة منها:
تضييق الزوج على زوجته إذا كرهها، فيمنعها حقوقها من نفقة وقسم، ويسيء عشرتها، ويمكن أن يصل ذلك إلى الإيذاء الجسدي، فتفتدي المرأة لتنقذ نفسها من الظلم بما استحقته من مهر وصداق، فيسترجع زوجها بذلك ما دفعه من مهر، أو أكثر مما دفع.
منع الولي اليتيمة من تزويجها لرجل غيره، فيرغب أن ينكحها هو طمعًا في مالها.
امتناع الولي أن يزوّج المرأة الكفء من الرجال إذا تقدم لخطبتها، سواء كان ذلك طمعًا في مالها، أو طلبًا لمهر مرتفع.
امتناع الولي أن يزوج المرأة لرجل من عائلة أخرى، أو من قبيلة أخرى، إما لأنهم في نظره أقل شأنًا، أو بدعوى التفاخر في النسب ونحوه.
منع المطلقة أو الأرملة من أن تتزوج مرة أخرى.
منع المرأة من الزواج بحجّة إكمال دراستها.
تحجير وليّ الأمر المرأة على أحد الرجال دون غيره، فيمنع تزويجها أحد غيره.
الآثار السلبية لعضل النساء
يعتبر عضل النساء من أعظم الضرر الذي يقع عليها، لما يترتب عليه من إصابة المرأة بالأمراض النفسية كالاكتئاب والعزلة والقلق، وقد يكون سببًا لعقوق الوالدين وجحود فضلهما.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل