اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعرّف العدالة في الفلسفة بأنّها إحدى الفضائل الأربعة التي توصل إليها الفلاسفة القدماء، وهي: الحكمة، والشجاعة، والعدالة، والعفة، وأصل العدالة من "العَدْل"، وتعني الإنصاف، وإعطاء المرء ما له وأخذ ما عليه، كما تعني المثل، والجزاء، والنظير، والفداء، وقد ذكرت العدالة في القرآن الكريم: (وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ).
تعني العدالة إعطاء كلّ شخصٍ ما يستحقه، أو إعطاء كلّ فردٍ حقه، وترتبط العدالة ارتباطاً وثيقاً بالمساواة، كما تستعمل العدالة للدلالة على معيار الحق، وتُعدّ أهم سمة من سمات العدالة الحياد والصدق، وخلوها من المصلحة الشخصية، أو من التحامل والمحاباة لأيّ شخصٍ كان.
تمتلك العدالة أنواعاً متعددةً، ومنها ما يأتي:
تقوم أسس العدالة على مفاهيم الاستقرار الاجتماعي، والترابط، والكرامة، والمساواة، حيث أشار عالم الأخلاق جون راولز إلى أنّ العدالة تتوقف على مدى استقرار المجتمع، وبالتالي ينعكس ذلك على معاملة الفرد معاملة عادلة ومنصفة، وفي حال حدوث الاضطرابات الاجتماعية والنزاعات والحروب فإنّ أفراد المجتمع سيتعرضون إلى المعاملة الظالمة وغير المتكافئة، ورغم كلّ هذا إلّا أنّ البشر متساوون في كلّ شيءٍ، فجميعهم يمتلكون الكرامة الإنسانية ذاتها، وبفضل هذه الكرامة يستحق الجميع المعاملة العادلة.